هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عليــكَ صـلاةُ اللَـه يـا خيـر مرسـل
ويــا خيــر خلـق اللَـه طـه محمـد
ســلامٌ علـى هـذا الضـريح ومـن بـه
منـائي ومحبـوبي عليـه مـدا المدا
ســلامٌ يفــوق المسـك ريحـاً سـرمداً
علــى صــاحب الشـباك خيـر ممجّـدا
ســلامٌ يفــوحُ النــدَّ منــهُ وعطـرهُ
يزيـد علـى عـرف الزبـاد إذا بـدا
ســـلامٌ ســليمٌ مــن فــؤادٍ مجــرّحٍ
علـى روضـةِ المختـار طـه الذي هدى
سـلامٌ عظيـمٌ مـن الهـي علـى النـبي
يليــقُ بــه منــهُ إليــهِ يُسـرمَدا
وبعــدُ فيــا خيـر الوجـود جميعـهِ
وليــدٌ عبيــدٌ طــالبٌ منـك ينجـدا
مـن الغَـرَقِ المرمـي فيـه وليـس لي
مغيـثٌ سـوى مـن خصـّه اللَـه بالندى
تـولّت عليـه النفـسُ اهوى به الهوى
إلـى قعـر بئر الخبـثِ اضـحى مرمّدا
تفـوتُ الليـالي ثـمَّ الأيّـام وهو في
عمـا عقلـهُ قـد ضـيّع العمر ذا سدى
فخُـذ بيـد الجـاني وقـل لـي محمـدٌ
عثيمـان قـد غثنـا وهبنـاكَ للمـدا
وقوفــاً معانــا واســتقامة حالـة
وفتحــاً شــهوداً وارتعــاء مؤبّـدا
وفي الحشر لا تخش وفي الدنيا عندنا
مماتــاً حيـاةً أنـت واللَـه مسـعدا
فهـذا رجـائي حسـنُ ظنـى يقـول لـي
وأمـا فعـالى فهـي فـي غاية الردا
فــدارك عليــكَ اللَـه صـلى مسـلمّا
والـــك والأصـــحاب خـــصَّ محمّــدا
مـدى مـا اغتـت ثـم صـحبي خليفـتي
محمّــد محمــد ابنـي أولادي أحمـدا
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).