هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــلاةُ الواحـدِ الأحـدِ
علـى محبـوبهِ الفَـردِ
محمّـد قـد تبـدّى لـى
بمـا قـد اسكَرَت خُلدي
بــدا بجمــالهِ طــه
فحيّـر مـن غـدا مهدي
وحلّانــــي باســـرارٍ
وأنــوارٍ معـا سـعدى
وهيَّمنـــي واســكرني
وامحـى الغيـر والضد
وخــاطبني وباســطني
وملا الكـاس لـي وحدي
واســقاني وثنـا لـي
محبـوبي الـذي يهـدى
ســوَيداهُ لنــا ولَـهُ
وذا يـدريهِ مـن اسدى
لخِلعـاتٍ مـن المحبوب
فيــا ربّــي ادم وُدّي
تجلّـى الحـبُّ اسـكرَني
تعالى الواحدُ الفردى
وقـال جليـسُ ذا كرني
أنـا فجليسـُكُم فـردى
جلــى بجمـالهِ وجلـى
فـؤادي بالـذي يهـدى
وأولانــــي ســـؤالاتٍ
لهـا قـد رُمتُ بالجهد
جلاهــا مــن سـناهبةٍ
وهبها الواهبُ الجندي
وأروى القلبَ من صافي
شـرابِ يجلـهُ المبـدي
قصـرتُ أسـيرَ فـي حبّه
بلا عقـــلٍ بلا خلـــد
ودام الشكر لي باللَه
ودامَ خطــابهُ مبــدي
ورحــتُ بـه لـه فيـهِ
وهمــتُ بــذلك الـودّ
وقمـتُ بمـا أمرني هو
وأيَّــدتُ الـذي يسـدى
لقلــبي مـن أوامـرهِ
لأخــواني معـا جنـدي
فمِنــهُ بـدا بتثـبيت
لاسـلامي لقـا الملـدى
وذا فـي حيـن سـرتيب
لدى بيتِ العلى المجد
فــذا عثمـان مـأمورٌ
مـنَ المختار والفردى
بــأمر حتمــهُ منهُـم
لختــمٍ طـالبِ السـعدِ
يــدومُ لــهُ بـدارَين
بجـاهِ المصـطفى جـدّي
عليـــهِ صــلاتهُ والاك
وصـحبٍ مـا بـدا نجدى
بريــقُ تجلـى مولانـا
ومـا طـه سـقا كبـدي
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).