هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــل يـا واهـبَ السـنا
على النبي من هو المنا
والـه مـا بـدا الحبيب
وتجلّـــــى لِقَلبنــــا
لاح لــي بـاهي الجـبين
أكحــلُ العيــنِ حبّنــا
نـــاير الخــدِّ ثغــرُهُ
فيـــه شــهدٌ شــفاؤُنا
اعــدل الطــول طــولهُ
صــافي الجــوف معلِنـا
أزهَــرُ اللــونِ لــونهُ
حيَّـــرَ النــاس لبُّنــا
أصـــقلُ الانــف انفــه
جـــرَّح القلــبَ منَّنــا
أطــوَلُ العنــق عنقــهُ
أخـــذَ الســـرَّ حبُّنــا
أقــوَسُ الحـاجِب الجلـى
نَبَــذَ الســهم قلبُنــا
أجــوَدُ النــاس جــودهُ
عـــمّ بـــدواً وحضــرا
قــــال لـــي زد تلاوةً
ذاتَ يــــومٍ مبيِنــــا
وقـــتَ اتلــود راســةً
بعـــد ظهـــرٍ محســِنا
أنـــا اصــغى تلاوتَــك
فـاقرا بنـي لـك الهنى
اســر العقــلَ عنــدَما
قــال مـا قـال سـيدنا
شــوقُ قلـبي إليـكَ فـي
كـــل حيـــنٍ مرادُنــا
جـود لـي المصـطفى بذا
معـــهُ ســرّاً ويمننــا
ودنــــــوا بجنَّـــــةٍ
ويحشـــــر كثيبنــــا
شــيل حملــى يــدنيتي
وكــذا الأخــرى غوثنـا
وكــذا ابنـائي الحسـن
ومحمَّـــــد بناتِنــــا
وزَواجــــي بصــــُحبَتي
كمحمّـــــد نصــــيحنا
ثـــمَّ قصـــدي بقيلــةٍ
بيـــتَ أميــن مُحِبَّنــا
فـــي هنـــاءِ وفرحــةٍ
وســـرورٍ مـــع غنـــا
صــلَّ ربّــي عليــك مـا
قـامَ فـي النـاسَ شأننا
وصــــــحابٍ أئمّـــــةٍ
ثـــــمّ آل مزيــــدُنا
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).