هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بحقِّــكَ يــا طــه نُرَجـى المقاصـدا
لأنَّ بــكَ الأخيــار تعطـى المناجـدا
ومنــكَ ينـالُ الواصـلون المعاهـدا
وعنــكَ يحـوزُ العـارفون المحامـدا
فمــن تُـدنهِ أدنـى ومـن لا فلا صـبغ
اغثنـي وكـن لـي حيث ما كنت جيرني
مــن الـذنب والـزلات جـدي اقيلنـي
وفـي النفـس امـرا قضـينه معيننـي
مــن السـوء والأهـواء طـه أعيـدني
واصـــلح لــي حــالاً مــالاً مبلــغُ
واقبــل لــدحى والبســنة لبهجــة
واجعلـــه مقبــولاً بــدنيا وجنَّــة
جـــزائي عليــهِ الجــوارُ بطيبَــة
مماتـاً وفـي الجنّـات أتبـع بُنـوَّتي
وصــحبٍ عليــك اللَــه صــلى مسـَبَّغ
ألا المصطفى ذا المدحُ قال النايخلا
بـه تطـرَبُ الأملاكُ ذا حيـثُ مـا يُتلى
بـهِ تَطـرَبُ الأخيـار إذ ما يكُن يُجلا
بـه ائتنِـس فـي كـل جمـعٍ إذا يُملى
لـك الفـوزُ في الدارين تاليه يبلُغ
بِنَـومي كـذا قـد قال أيضاً لنا يفى
محــافظهُ لــو فـردت بيـتٍ ويسـعفى
بمجلســنا يُنشــَد فتَحضــُرُهُ الصـفى
وإلّا بمجلســـكم سينشـــد احضــرفي
قراءتـــه يُحظـــى حظّــاً لا يُفَــرِّغ
واختِـــمُ قــولي بالصــلاة مُعَظِّمــا
أيــا ربَّنــا صــلى وبـارك وسـلما
علـى المصـطفى والأل والصـحب دائما
صــلاةً تفــوقُ المسـكَ عطـراً مُفَخَّمـا
يطيــبُ بهــا كــل الوجـود ويتلالا
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).