هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا سـيِّد الرسل الكرام بلا مرا
أيـا خيـر من عبد الإله على حرا
إليـكَ التجـافي حين تذهل الورى
وفـي دار دنيـاي وفي يوم محشَرا
فإنَّـــك ملجــأ للأنــامِ تحفــظ
اجرنـي إذا عُدَّت ذنوبي من البلا
وأدنينـي في الحضرات منك مبجَّلا
واشهدني نور الوجه في كل منزلا
بدنياي والأخرى دواماً على الولا
ورقّينـي مـع أهل الكمال الموعِّظ
وأيـدني يـا مهدي التأييد كلها
بتأييــد حــق لا يــزال ببرّهـا
بكــل مواطنــا فــأنت غياثُهـا
واتبـع لخلفـائي وصـحبي وصحبها
وعُــمَّ لازواجـي ومـن جـاء يلحـظُ
وقـول أيا عثمان ابني لك الهنا
بمــارُمتَهُ لا تختشـي قـط بطشـنا
غفرنــا لــزلات دنونـاك نحوَنـا
تمتَّـع بنـا في أُخرةٍ وكذا الدنا
ومـن جـاء مستمسكا بحبك هل يحظ
فجاهـك يـا خيـر الأنـام موسـِّعا
يسـَع مثلنـا لا تـتركن لي تابعا
ألـم ليوسـف أحمـد عربـي اجمعا
لصالح اسماعيل ميم حاطان ارفعا
لعيـنٍ عليك الله صلّى كما اللحظ
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).