هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا سـيِّداً اعطـى شفاعتهُ الكُبرى
إذا خـافَ كلُّ الخلق من هول محشرا
ومــن هــول أوزانٍ وصـُحفٍ تُنَشـَّرا
يلـوذون بالأنبـاء يرجـونَ طـاهِرا
خلاصــاً يــدلوهُم عليــكَ المـؤَرِّخُ
فتــبرُزُ يــا كهـفَ الأنـامِ بحُلَّـةٍ
تَفـوقُ لِضـوءِ الشـَمسِ يـا سرَّ رحمَةٍ
وعَقــدُ لـواءِ الحمـد فوقَـكَ منَّـةٍ
تُنــاظِرُكَ الأملاكُ مــن كــلِّ فجَّــةٍ
فَطــوراً تُبَشــِّرُنا وأخــرى توبِّـخُ
فتـأتي تُنـاجي الحـقَّ فصـل قضـيَّةٍ
وتســجدُ تحمــدهُ كمقــدارِ جمعَـةٍ
وقَـد ظَهـرَ المـولى بـأعظمِ غضـبَةٍ
وأملاكُ نفـسِ الرُسـلِ يبـدو والشدَّة
تقـولُ إلهـي أُمَّـتي بالرضـا يسخو
يقـولُ العلـيُّ ارفـع لرأسـِكَ أحمد
وسـَل تُعـطَ مقصـوداً حبيـبي محمَّـد
تشــفَّع واشـفَع أنـت عبـدِ وحامـدِ
ولا بـدَّ مـن وعـدٍ لقـولي ومَوعِـدي
فـأنت الـذي ترضـاهُ نَرضاهُ لا نسخُ
فَنُصــبَت مــوازينٌ ثقيــلٌ مخفَّــفُ
ونُشـِرَت علـى رأس الإنـام الصحائفُ
فتَشـفَعُ فيمَـن شـئتَ بـالإذن مسـعف
فكن لي شفيعاً في المواطن بالعفو
عليـكَ مـن المـولى السلام المشمَّخُ
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).