هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتـاكَ إلـى حجـر الذبيح أمينُنا
ومعـهُ وكيـلُ الرزق ميكال أحبُّنا
ومعهـم بـراقٌ قـد حظـى بك طبُّنا
فـأوقظت مـن نـومٍ لـتراى لربِّنا
ركبــتَ براقــاً فازمنـكَ برُقيـةِ
رقيـتَ إلـى نحـو السـموات فتَّحت
لــك أبوابُهـا فرايـت دم غُـزِّرَت
دمـوعٌ لـهُ من رأى أبنائهِ المقَت
ويضـحك مـن أهـل الإطاعـات قربَّت
لـك المـخ العظمـى حُظيـت بمنيَةِ
وفي الأخر روح القدس لاقاك باشرا
وفـي ثـالث يوسـف وإدريـس ظاهر
يرابعهـا هـارون فـي خـامسٍ نرى
باخبــار حفّــاظٍ بكتــب مسـطَّرا
بسادِســِها موســى عليـه تحيَّـتي
وقـال إلهـي يـأتي بعدي يفوتُني
نـبيُّ فقـال الحـق فضـلى أياسنى
ترقَّيـــتَ ســابعها خليلاً مربّــى
رأيـتَ بهـا حيّـاك مرحـبً يا بني
وكلُّهُــمُ فرحــوا مخــاوٍ بنـوَّتي
وزجيـت فـي نـور لسـدرة منتهـى
تـأخر جبريـل وقـال هنـا انتهى
مقـامي ومـا منـا ولو جزتُ حدَّها
لاحرقـت بـالأنوار سـل لـي بحقها
وجـوز إلـى حجـبٍ تملّـى بحضـرتي
وأنـت برفرفنـا إلى الحجب سيدي
إلـى العـرش تعلـو فقت كل ممجد
مضــيت ولـم تـترك وراك مفـردي
مــن الرسـل والاملاك نـاد محمـد
إلهــي تقـدم فُـزتَ ثـم برؤيـتي
دنـا فتـدلّى الحـقُّ اشـهد وجهَـهُ
لمختـــارهِ أولاهُ للفيــض كلــهُ
وناجــاهُ بالاسـرار علَّمـهُ علمـهُ
ففـاقَ علـى الأملاك والرسـل نهجه
فصـلّى عليـه الـرب فـي كل لحظةِ
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني.مفسر، متصوف، هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان.ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلّم بمكة، وتصوّف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا) وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممّن قاومه.له: (تاج التفاسير لكلام الملك الكبير -ط) مجلدان، و(مجموع الغائب -ط) ديوان، و(الأنوار المصطفوية -ط).