هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــلاة صــلاة ليـوم المعـاد
علـى أحمد المصطفى خير هاد
أيـا سـائقاً للمطايـا وحاد
إلـى أهـل مكة وشعب الجياد
وعــرب ثــور بعابــل حـور
صـفاه صـفت نحـو خير البلاد
وأكــرم عــرب وربــع صـفا
سـقى اللَـه عرب صوب العهاد
فزمـزم مطايـاك وارفـق بنا
فبالشـوق تعـي تكـاد تكـاد
هـي العامريـة ليـل البهـا
وعيـن الوفا ثم وهي العماد
فبشـراي ان زرت ذاك الفنـا
وأدركـــت ونلــت المــراد
ولـو أدنـو لمحـة مـع ربـي
لشـرب المـدام ولثـم سـعاد
وبــالخير عـدت وأروى فـتى
بظبيــة عـامر وشـعب جيـاد
وأيــام مـرت لنـا بـالحمى
ليــال وصــال حسـان جيـاد
فكــرر علــى سـمعي ذكرهـم
فشـوقي لهم مثل قدح الزناد
وأتلـو أحـاديث ذكـر البها
على خاطري فهو يروي الفؤاد
مــتيم بالصــد هــل نفحـة
فيـا شـعب عـامر وشعب جياد
هــل توصــلوا مـتيم مغـرم
نقي الهجر عنه لذيذ الرقاد
رعـى اللَـه وقتـاً تقضى بهم
وبـالقرب فهـم وكهل القياد
مـتى وصـلهم بـل متى قربهم
وحـب جنـت للبعـد عند وخاد
فيـا سـادتي أهـل ودي ومـن
بهـم أبلغ المبتغى والمراد
ويـا مـن هـم غيـاثي ثم ما
تناسـوا زمامي وعهد الوداد
وسـكنتم ورب السـما مهجـتي
ومـن مقلـتي في محل السواد
إلهـي سـألت بخيـر الجـزاء
بــأن يجزهــم عنكـم أجـاد
إذا فـض فـاه كمسـك الختام
عليكــم سـلام أحيبـابي زاد
وجيـران صـفو ثـووا سـوحها
وخلان عفـــو وحلــم مفــاد
فيـا كعبـة القصد والمبتغى
وحضـــرة رب كريــم جــواد
إذا مــا تجلـت وان أسـفرت
تفـوقٍ البـدور بوصـف اجـاد
فيــا عــاذلي هــذه عــزة
يشــرف قـدري هواهـا التلاد
ويــا لائمــي هــذه حبهــا
يرقــى مقــامي لاعلا ســداد
وبيـن المحـبين شـوقي لهـا
مشــاع ليـس لـه مـن نفـاد
فكــم للمحـبين ليلـى بـدت
بـوجه لهـا ونـالوا المداد
تجلـت لمـن طـاف فـي حسنها
بــديع لأنــواع فضـلا افـاد
تجلــت لكـل القلـوب الـتي
ترقـت وتلـك البصـائر عداد
تـرى في دارها الحمي ساكناً
وثــاو ديــار حقـون جيـاد
فهـل لنـا بالقرب منها وهل
أيـا غصـن أوقاتنا من عواد
تجــافى جنـةبي عـن مضـجعي
إلـى أن جفـاني محل الرقاد
ومســك حــديث دوامـا معـي
يضـوع إذا مـا لزمت السواد
فيــا آل تلـك تـروا عـودة
إلـى ذلـك الربـع ثم البلاد
لكيمـا أشـاهد منهـا الـذي
أروم ويطــف لهيــب حــداد
مطهـــرة طهـــر اللَــه ذي
خصـال لهـا مـن قـديم أراد
كعــوب تــري غــادة حــرة
حوى خير وصف بها الحسن زاد
علــى كــل داع بهـا طـائف
تجلـت بنـور اذا الليل هاد
وان لهـــا حجـــراً أســود
كــأنه الخــال بخـد سـعاد
فكــم عابـد تلقـه فـي ذوي
خشــوع ونسـك لـرب العبـاد
وكـم منهـا فيـض وامـدادها
وكـم منهـا خير لخاضع مقاد
وكـم عـارف قـد تعـالى بها
فخـاراً كمـالا وفخـراً وسـاد
وكـم طـائف بالبيت من طائف
فمهمــا تمنـى وفـاد وسـاد
لهيــف الفـؤاد وصـاح بهـا
اذا الليل جن به الشوق زاد
وكـم مـن جميـل لـدى ركنها
مـن الخيـر ليس له من نفاد
وكــم ســاجد راكــع قـائم
أطـار الكـرى عنه ألف سهاد
وســر بجــوف لهــا ملـتزم
حـوى مـا حوى من خصال فراد
وميـزاب فيـض الدعا مستجاب
وزمـزم ثـم الحطيـم النجاد
وكــم واقــد جـاءه يبتغـي
رجــاه ففــاز بقصـد وعـاد
فكيـــف أزور وذا حيثمـــا
ينـام الرقيـب وواش العباد
فــانكر اذ مـا أتـاك فـتى
محـب ينـال الهـدي والرشاد
لــه يبتغــي زمـرا زمزمـا
ومـن كـل فـج عميـق السواد
يؤمــونه مــن مكـان بعيـد
لـدرك منـاه ونيـل المـراد
يؤوبـون بالقصـر ثـم المنى
ويمضـون فـي كـل شـعب وواد
بهـا الرسـل تـأبى وكل فتى
أغـر حقيـق وصـافي الـوداد
فيا صاح ان كنت تبغي الهدى
تمسـك بحبـل التقى خير زاد
توســلت بالمصــطفى أحمــد
شفيع الورى ذاك يوم التناد
رجــوت شــفاعته يــوم مـا
اذا الناس تأنى فرادى فراد
بكيــت بــدمع غزيــر علـى
ليــال تفيــض بغيـر سـداد
فـإن جـاء مثلـي بقلـب لـه
منيـب جلـى مـا به من سواد
بــه طيبــة طـاب ارجاؤهـا
كمسـك وتـرب يـداوي الفؤاد
صـــفيٌّ وفـــيٌّ أبــرٌّ علــى
نــداه يحــاكي لسـح عـواد
هـو الفـائق المنتقـى ذكره
جلاء هـو الغيـث فـي كل واد
فلــى هاشــم منحــة منــة
وكـم جـاد منـي بفضـل وعاد
مـن الأمجد المصطفى المنتقى
نـبي هـدانا سـبيل الرشـاد
هـو العروة الوثقى طه الذي
بحشـر شـفيع ومنجـى العباد
لـه الحوض والكوثر المبتغى
ورود ومحمـود شـرب العبـاد
وقـد خصـه اللَـه قـدما بما
يفـوق ومـا ليـس يعطى أراد
صــلاة صــلاة علــى مـن علا
إلى العرض يوم يناد المناد
شــفيع ومنــج لنــا شـافع
مجيـر ومصـلح عنـا الفسـاد
مـتى ما المربد لهم قد بدا
نظامــاً كـدربكم فهـو شـاد
وآل وصـــحب همــو ســادتي
وسـمت النجـاة وحزب الرشاد
مـتى قـال صـب وزمـزم وحاد
وسـاق المطايـا بظعـن وحاد
وبـرق بـدالي نـواحي سـعاد
يـؤرق جسـمي وينفـي السهاد
هاشم بن الختم محمد عثمان الميرغني.شاعر من شعراء السودان، له ديوان في مدح الحضرة المحمدية اسمه: شفاء القلوب والغوام في مدح من أضحى للأنبياء ختام.