هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لعمــرك يــابن العســكري إليــة
وتلـك لعمـر اللـه من أعظم الحلف
لقـد ذاب حـب القلـب من فرط وجده
وقـد كـل عـن تحـديقه رايق الطرف
يمثلــك الشــوق الملــح فـانثني
على مثل وقد الجمر أو فجأة الحتف
فحـتى مـتى روحـي الفدا لك غائباً
أحبـاه قـد سـيمت علـى خطة الخسف
ترابيـه طـول الـدهر صـبا وزلفـة
إليـه كمـا رابـى أخو الصب للخشف
حسين بن راضي بن جواد بن حسين بن أحمد القزويني.شاعر مطبوع، وأديب مرموق.وهو أحد الذين قرضوا الرحلة المكية للحاج محمد حسن كبة.توفي في النجف.