هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الفِكــرُ فيــكَ مُقَصـِّرُ الآمـالِ
وَالحِـرصُ بَعـدَكَ غايَـةُ الجُهّالِ
لَـو كانَ يَخلُدُ بِالفَضائِلِ فاضِلٌ
وُصــِلَت لَــكَ الآجـالُ بِالآجـالِ
أَو كُنـتَ تُفدى لَاِفتَدَتكَ سَراتُنا
بِنَفـــائِسِ الأَرواحِ وَالأَمــوالِ
أَو كـانَ يُدفَعُ عَنكَ بَأسٌ أَقبَلَت
شـَرعاً تَكَـدَّسُ بِالقَنـا العَسّالِ
أَعزِز عَلى ساداتِ قَومِكَ أَن تُرى
فَـوقَ الفِـراشِ مُقَلَّـبَ الأَوصـالِ
وَالسـُمرُ عِندَكَ لَم تُدَقَّ صُدورُها
وَالخَيـلُ واقِفَـةٌ عَلـى الأَطوالِ
وَالسـابِغاتُ مَصـونَةٌ لَم تُبتَذَل
وَالـبيضُ سـالِمَةٌ مَـعَ الأَبطـالِ
وَإِذا المَنِيَّةُ أَقبَلَت لَم يَثنِها
حِـرصُ الحَريـصِ وَحيلَةُ المُحتالِ
مـا لِلخُطوبِ وَما لِأَحداثِ الرَدى
أَعجَلـنَ جـابِرَ غايَـةَ الإِعجـالِ
لَمّـا تَسَربَلَ بِالفَضائِلِ وَاِرتَدى
بُــردَ العُلا وَاِعتَـمَّ بِالإِقبـالِ
وَتَشـاهَدَت صـَيدُ المُلوكِ بِفَضلِهِ
وَأَرى المَكـارِمَ مِـن مَكانٍ عالِ
أَأَبـا المُرَجّى غَيرُ حُزنِيَ دارِسٌ
أَبَـداً عَلَيـكَ وَغَيـرُ قَلبِيَ سالِ
لازِلـتَ مَغـدُوَّ الثَـرى مَطروقَـهُ
بِســَحابَةٍ مَجــرورَةِ الأَذيــالِ
وَحُجِبـنَ عَنكَ السَيِّئاتُ وَلَم يَزَل
لَـكَ صـاحِبٌ مِـن صـالِحِ الأَعمالِ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.