هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتيتــه زائراً والليـل فـي هجـع
مــن الظلام وجنـح الليـل معتكـر
وصـــرت ألثــم كفيــه وأســأله
حّـط النقـاب لكيمـا يكمـل السمر
لمــا أحبـت بمسـؤولي تخيـل لـي
مــن جـانبي بـان الصـبح منتشـر
فقمــت منعنـده أمشـي علـى وجـل
فقال لي يا عديم البال ما الخبر
فقلـت مـولاي أخشـى الصبح يفضحنا
أمـا تـراه وقـد ضـاءت به الجدر
فـاهتزّ يضـحك مـن قـولي وينشدني
مــا أنــت أول ســارغرّه القمـر
الميرزا حسين بن علي بن شرف الدين علي الحسيني الشهير بالشولستاني.نزيل النجف في أواسط القرن الثاني عشر الهجري.قال عنه صاحب كتاب النشوة: فاضل تحلى بجميع الأوصاف، وتهدلت فروعه من دوحة هاشم وعبد مناف، أشعاره أرق من نسمات السحر، وأشهى إلى النفوس من المفاكهة والسمر.له أبيات أرسلها من الهند إلى أحد أصدقائه في النجف نادماً على فراقها، ويمدح الإمام علي.