هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوجهـك قـد أعار البدر نورا
فأشــرق نــوره وجلا الظلامـا
وطيـب شـذاك لـي مذفاح صبحا
أم المسك الرحيق أم الخزامى
أثغــرك مـا أرى أم نظـم در
وريقك ذا احتسيت أم المداما
وعينـك إذ غـدت تسـطو علينا
كـأن مـن جفنهـا سـلت حساما
فـألعت مـن تشـاء وليس تخشى
ومـا رعت العهود ولا الذماما
وقـدك ذا بـدا أم خـوط بـان
عليــه مهجـتي هـامت هيامـا
فمهلا يــا أخــا الآرام مهلا
فسـفك دمـي لقـد أمسى حراما
حسن بن إسماعيل بن محمد بن موسى بن عيسى بن حسين المالكي الجناجي الشهير بالمالكي.أديب مطبوع، وكاتب مبدع وشاعر رقيق.سافر مع أبيه إلى إيران ثم نحو طوس لزيارة الإمام الرضا، ثم عادا إلى طهران فمات والده وهو ساجد، فدفنه في قم، ثم عاد إلى النجف فلازم أصدقاء والده وأقاربه من الأعلام، فدرس عليهم العلوم والأصول والفقه.له شعر جيد.