هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لنهـاري كـأَنَّهُ الغَسـَقُ
ومـا لليلـي مـا شَقَّهُ الفَلَقُ
ومـا لعينـي أَرَى بهـا عَجَباً
تَغْــرَقُ فـي مائهـا وتحـترق
ولــي طـبيبٌ تشـكو مـراوِدَهُ
وتســتغيثُ الجفـونُ والحـدق
شــِيافُهُ تطـرد الشـفاءَ إِذا
مــرَّ بعينــي وَكحْلُــهُ الأرق
وإنْ تمــادى علــيَّ زرتكــمُ
وقــائداي العِصــِيُّ والحَلَـقُ
لم يَبْقَ من صيغَةِ المدام سوى
جفــونِ عَيْـنٍ كأنهـا الشـَّفَقُ
وبـي مـن الـدَّاءِ ما حكايته
لا بــدَّ منهـا وتركهـا خُـرُقُ
طَبْعـي ووجـهُ البخيل في قَرَنٍ
هــذا وهــذاك ليـس ينطلـق
يـا عيْـنُ حَتَّـامَ أَنْـتِ باكيةٌ
قـد نَفَـذَ العيْنُ فيك والوَرِقُ
إسماعيل بن محمد، أبو طاهر المعروف بابن مكنسة.شاعر مكثر، من أهل الإسكندرية، أورد العماد الأصفهاني مختارات حسنة من شعره.