هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا ضـاقُ عـن دنيا الفتى سعةُ العُذْرِ
فبالسـيفِ عَـاقِبْ فهـو أَيْسـَرُ مِـنْ هَجْرِ
ركبــتُ كُمَيْــتَ الـرَّاح وهْـي جِمَاحُهَـا
شــديدٌ ومــالي بــالتَّفَرُّسِ مِـنْ خُبْـرِ
وأرسـلتُ مـا بيـن النـدامى عِنَانَهـا
فجــالتْ وأَلْقَتنِـي علـى وَعِـرِ السـكر
وإن بســاطَ السـكر يُطْـوى كمـا جـرى
به الرسمُ فيما قيل بالسكر في العُذْر
فـإن جـدتَ بالصـفح الـذي أنْـتَ أَهْلُهُ
تــدارك ذاك الكســر منِّــيَ بـالجبر
وإلا فـــإني غيـــرُ بـــاقٍ بغُلَّـــةٍ
أَضـُمُّ لهـا عُـوجَ الضـلوع علـى الجمر
ومــا ضــاقت الــدنيا علـى مُتَغَـرِّبٍ
تَحمَّـــلَ ثقلاً أن ترحَّـــلَ عــن مصــر
وإن كنـتُ قـد أَذَنَبْـتُ ثـم غَفَـرْتَ لـي
فــذاك علــى مقـدار قَـدْرِكَ لا قَـدْرِي
إسماعيل بن محمد، أبو طاهر المعروف بابن مكنسة.شاعر مكثر، من أهل الإسكندرية، أورد العماد الأصفهاني مختارات حسنة من شعره.