هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتُنتَـزَعُ الامـارة مـن يـدينا
ويملكهـا مـن القـوم الطغامُ
ونحـنُ بنـو الامـارة صاحبوها
قعــودٌ عنــد ســُدَّتها نيـامُ
أَيبطـش فـي أُسـودِ الغابِ ذئبٌ
ويحكـم في الكرام بهِ اللئامُ
ولـم يعتـد بنـو قحطـانَ ذلاً
ولــم يعلــق بعرضـِهِمِ انثلامُ
لئن سـكتوا فـربَّ سـكوتِ ليـثٍ
يُقصـــِّرُ عــن بلاغتــهِ الكلامُ
ولـم يرضـوا بنيـر الذلِّ لكن
قضى الصَّبرَ التعقُّلُ فاستناموا
ولا يطفـي الرمـادُ لهيـب نارٍ
فتحــت رمــاداً أَبـداً ضـرامُ
فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف.شاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها.وسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة)، و(تأوهات الحب)، و(شعلة العذاب)، و(أغاني الأندلس)، وأخيراً (على بساط الريح)، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل).