هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قبلـةٌ مـن كـوثر الأحلام ما
بيـنَ قلبٍ يستقيها منه قلبُ
نفحـةٌ مـن أَثَـر النفسِ على
طـرَف المُبسـم بـالعطر تهبُّ
نهــزةٌ يســمع منهـا نغَـمٌ
كطنيـن النحـلُ والفجرُ يدبُّ
هـي سـرٌّ فضـَّلَ الثغـرَ علـى
أذُلانِ غيرَ الحسِّ ليست تستحبُّ
هــي عهــدٌ ختمتــهُ شــفةٌ
حبـذا ختمٌ بحبرِ الريقِ عذبُ
هـذه القبلـةٌ مـا أَجملهـا
نقطـةٌ تُسـكَبُ فـي بـاءِ أُحبُّ
فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف.شاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها.وسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة)، و(تأوهات الحب)، و(شعلة العذاب)، و(أغاني الأندلس)، وأخيراً (على بساط الريح)، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل).