هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـِر يـا ظلـومُ مهـدّداً متوعّـداً
مـا أَنـتَ إِلَّا الحـاكمُ المتحكِّـمُ
وحيــالَ سـُدَّتِكَ المنيعـة عصـبةٌ
تعنــو لِمَـا تبغـي وقـومٌ نُـوَّمُ
لَهــمُ لأمـركَ طاعـةٌ عميـت فـإِن
تفتُـك بهـم صـلّوا عليكَ وسلَّموا
ألفـوا الخمولَ وعوّدوا أَرواحَهُم
ذلاً فلا تشـــــكُو ولا تتظلَّــــمُ
لـكَ في الورى حتى الحرامُ محلَّلُ
أَمَّــا عليهــم فالعفـافُ محـرَّمُ
لِلّـهِ مـن جَـورِ الشـرائِع إِنَّهـا
نِيـرٌ علـى عنـقِ الضـعيفِ محكـمُ
يـا أَنفسـاً ثوبُ الصغارةِ ثوبُها
لـم يُخـفِ عـارَكِ قَـدرُكِ المتجسِّمُ
والعرشُ لا يُعليكِ شأناً في الورى
ولــو أَنّ ســُدّتَهُ هنـاك الأَنجـمُ
يـا مَـن أتـى تحت الظلام يقودُه
أَمــلٌ وعــاد وقلبُــه متحطِّــمُ
أَتظــنّ أَفئدةَ العــذارى سـلعةً
تُشــرى بمــالٍ أو بسـيفٍ تُغنَـمُ
كـذبتكَ نفسـُكَ إِن بيـن ضـلوعنا
مـن غـامض النزعـاتِ ما لا تعلمُ
نهـوى لأجـل الحـب إمَّـا ضـافنا
فـاللحم مـأكلهُ ومشـربهُ الـدَّمُ
فـاذهب بتاجِـكَ إن عاطفة الهوى
عنــدي لَأَثمــنُ مـن حلاهُ وأعظـمُ
فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف.شاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها.وسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة)، و(تأوهات الحب)، و(شعلة العذاب)، و(أغاني الأندلس)، وأخيراً (على بساط الريح)، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل).