هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنــتركهم طوعـاً يثلـون عرشـَنا
وذا ركنُــه فـوق النجـومِ مُشـيَّدُ
فيمحـونَ مـن أَوربّـةَ اسـمَ محمَّـدٍ
وليـسَ لعمـر الحـقِّ يمحـى محمَّـدُ
أَنـــتركهم يســترجعون بلادَهــم
ونحــن ســكوتٌ لا حســامَ ولا يـدُ
إذا كنتَ تهواني تجنَّب لظى الوغى
وحـاذِر فـإن الحـربَ للموتِ موردُ
وروحُــكَ روحـي إن أُصـبت بنكبـةٍ
أُصـبتُ بهـا فـالعيش بعـدكَ أنكدُ
إذا كنـتِ فـي حبي تشكِّينَ فاسألي
فـؤادَكِ يُخـبر عنـه واللَـه يشهدُ
ولكــنَّ أوطــاني علــيَّ عزيــزةٌ
وهـا هـي تـدعوني فحتـام أقعـدُ
سـأنذر نفسـي للـوغى غيـر هائبٍ
فربــيَ يحمينــي وحبــكِ يُنجــدُ
وإن كـان عـزٌّ فـي الحياة فحبَّذا
وإن كــان ذلٌّ فالمنيَّــةُ أحمــدُ
فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف.شاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها.وسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة)، و(تأوهات الحب)، و(شعلة العذاب)، و(أغاني الأندلس)، وأخيراً (على بساط الريح)، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل).