هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـديتكِ يـا دار الحبيبـة مـورداً
يحــومُ عليـه طيـرُ قلـبيَ للـوِردِ
لأنـتِ كمـن تحـوينَ إن قلـتُ رحمـةً
لهـذا المعنّى لم تُعيدي ولم تُبدي
فمـن علَّـم الأحجـارَ أُمثولةَ الجَفا
سـوى ذات قلـبٍ قُـدَّ مـن حجَـرٍ صَلدِ
تعلَّقهــــا قلـــبي لأول نظـــرةٍ
فهل عندها من لوعة الحبّ ما عندي
جُننـتُ بهـا والحسنُ كم ضيَّع الحجى
جنـونَ هـوىً لا ينتهـي بـي إلى حدِّ
فسـبحان مَـن أَعطى الهوى كلَّ سلطةٍ
فكـلُّ مليـكٍ فيـه أطـوع مـن عَبـدِ
ومَـن قسـمَ النـارَينِ نـاراً بخدّها
من الحسنِ والأُخرى بقلبي من الوجدِ
فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف.شاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها.وسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة)، و(تأوهات الحب)، و(شعلة العذاب)، و(أغاني الأندلس)، وأخيراً (على بساط الريح)، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل).