هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـــومي فأحــداق الظلام
غـارت لفـرط غنـا السهر
ويـــــــد الســــــحر
تفتـــض أزرار الغمــام
وفــــــم الكمــــــام
رطــبٌ تشــعٌ بـه الـدرر
وعلـى الغـدير بـدا أثر
فـي الماء من قبل القمر
قــومي فأنفــاس الزهـر
تحيي المنى وشذا الخزام
يــــــوحي الغـــــرام
وغنـا الهزار على الشجر
ينفــــــي الكــــــدر
وسـنى ذكـاء علـى الأكام
يدعو النيام إلى القيام
فـالنوم فـي شـرعي حرام
حلـم الـدجى الفضـي ذاب
عنـد الضـحى ذوب الظلـم
وكمـــــــا ألـــــــم
ولـي كـذا ولـي الضـباب
فــــــوق الهضــــــاب
أمـل المنـام هـو الألـم
فــدعي الفـراش بلا نـدم
وإلـى هنـا خفـي القـدم
فهنـا تريـن علـم الأكـم
فجــراً كــأحلام الشـباب
غـــــــض الأهـــــــاب
ملئت نــــواظره ضـــرم
أمـــــــا النســــــم
فيـــه فبــادرةٌ عــذاب
وعلــى أنــامله خضــاب
مـن مسح دمع ذوي العذاب
فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف.شاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها.وسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة)، و(تأوهات الحب)، و(شعلة العذاب)، و(أغاني الأندلس)، وأخيراً (على بساط الريح)، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل).