هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واطـول أشـواقي إلى الوادي
وادي الهـوى والحسن والشعر
ملهــى صــباي ومهـد ميلادي
وعســى يكـون بحضـنه قـبري
والكـرم يكسـوه سـنى الشفق
ألـــوانه ويشــع بــالعنب
فـترى بـه فـي صـفرة الورق
عســلاً بلؤلــؤةٍ علــى ذهـب
والمـاء تشـعر حيـن تشـربه
بقـوىً تـدب بـه إلـى جسـدك
ليـس النـدى والفجـر يسكبه
للزهـر أعـذب منـه في كبدك
وإلـى الربـى والليل كللها
بســكونه المملـوء بالسـحر
ومشـى الهـوى فيهـا فظللها
بمـــواكب الأحلام والشـــعر
والنهــر مــا أحلاه ينتقـل
فـي حضـن حصـباء مـن الدرر
تهـوي عليـه الشـهب تغتسـل
في الليل والأنوار في السحر
واهـاً علـى الماضـي وأيامه
مـا كـان أسـعدها وأقصـرها
فــرت فــرار لذيـذ أحلامـه
لــم تبــق لـي إلا تـذكرها
أيــام أنــسٍ مــا أحيلاهـا
وأحــب صـورتها إلـى فكـري
قلـبي يـذوب جـوىً لـذكراها
فـي أضـلعي ومـدامعي تجـري
فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف.شاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها.وسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة)، و(تأوهات الحب)، و(شعلة العذاب)، و(أغاني الأندلس)، وأخيراً (على بساط الريح)، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل).