هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقفـت وحـر الشـمس مضـطرم
تقلـى بـه الأجسـام في جمر
حوريــةٌ فــي جفنهـا حـورٌ
مكشـوفة السـاقين والنحـر
فتخالهــا حــواء عاريــةً
لولا الذي في الوسط من ستر
واصــطفت الأمــواج والهـةً
لعناقهــا مفتوحـة الصـدر
فتغلغلـت فيهـا تنقـل مـن
صــرٍ إلـى سـطحٍ إلـى قعـر
وكأنهــا والمــاء كللــه
زبـدٌ حيـال بياضـها النضر
فـي الروض زنبقة يحيط بها
ورق الربيـع وباسـم الزهر
هـو مشـهدٌ مـا كـان أجمله
وأحــب ذكـراه إلـى فكـري
أشـركت روحـك في سناه فلا
تسـأل عـن الباقي من الأمر
فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف.شاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها.وسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة)، و(تأوهات الحب)، و(شعلة العذاب)، و(أغاني الأندلس)، وأخيراً (على بساط الريح)، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل).