هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتنسـى ليالينـا بزحلـة والولا
يقيّــدنا فيهـا فـؤاداً ومـذهبا
أتنسـى تمشـينا علـى ضفة الصفا
نراقب في النهر اللجين المذوبا
تمـر بنـا الغادات شاردة الخطى
وقـد سدلت في غيهب الليل غيهبا
ونقفــو خطاهـا خـافقين صـبابةً
مجــدين وجــداً منشـدين تشـببا
وتلتحـف الظلمـاء خشـية أن ترى
تتبعنــا تلـك الظبـاء فتهربـا
فيـا لـك بعـداً صـار يقظة حسرةٍ
ويـا لـك عهداً كان كالحلم طيبا
فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف.شاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها.وسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة)، و(تأوهات الحب)، و(شعلة العذاب)، و(أغاني الأندلس)، وأخيراً (على بساط الريح)، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل).