هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد ضَجَّ جَيشُكَ مِن طولِ القِتالِ بِهِ
وَقَـد شـَكَتكَ إِلَينا الخَيلُ وَالإِبِلُ
وَقَد دَرى الرومُ مُذ جاوَرتَ أَرضَهُمُ
أَن لَيـسَ يَعصـِمُهُم سـَهلٌ وَلا جَبَـلُ
فـي كُـلِّ يَـومٍ تَزورُ الثَغرَ لاضَجَرٌ
يَثنيــكَ عَنـهُ وَلا شـُغلٌ وَلا مَلَـلُ
فَـالنَفسُ جاهِـدَةٌ وَالعَيـنُ ساهِدَةٌ
وَالجَيـشُ مُنهَمِـكٌ وَالمـالُ مُبتَذَلُ
تَوَهَّمَتـــكَ كِلابٌ غَيــرَ قاصــِدِها
وَقَــد تَكَنَّفَـكَ الأَعـداءُ وَالشـُغُلُ
حَتّـى رَأَوكَ أَمـامَ الجَيـشِ تَقدُمُهُ
وَقَـد طَلَعتَ عَلَيهِم دونَ ما أَمِلوا
فَاِســتَقبَلوكَ بِفُرســانٍ أَسـِنَّتُها
سـودُ البَراقِـعِ وَالأَكوارُ وَالكِلَلُ
فَكُنــتَ أَكــرَمَ مَسـؤولٍ وَأَفضـَلَهُ
إِذا وَهَبـــتَ فَلا مَــنٌّ وَلا بُخُــلُ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.