هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ابـن الأميـر الذي دانَت لصولتهِ
هــامُ الأعـاجم مـن قُطـبٍ إلـى قُطـبِ
بـل يا ابن حامي ذمار العُرب مدَّرعاً
بـالحزم والعَـزم بين البِيض واليَلَبِ
بـل يـا ابـن مـن اخرست آياتُ حجتَّهِ
عنــد الجـدال فحـول العلـمِ والادبِ
وعارضـَت سـيبهُ السـبع البحـار على
جهـلٍ فعـادت تـثير المـوج مـن غضب
ناهيــكَ اسـجاعهُ تلـك الـتي نضـخت
عيونُهـا الـراحَ فيـهِ نكهـة الضـرَبِ
لوجــال جريــالهُ فــي رأس مفـترعٍ
طـوداً لطـار ومـال الطـودُ مـن طَرَبِ
اللــه اكــبر مــا للــدهر سـيئةٌ
لـم تُمـحَ من بعد ذاك الأروع العربي
الناسك القانت الصوَّام ذو الورع ال
قـوَّام مـن أَمَّ فـي الاسـلام بعـد نبي
لأنــتَ مـن أُسـرةٍ للـدين مـا عنيـت
للفضـل مـا احـرزت فـي سالف الحُقبِ
لابــدعَ ان نلـتَ مـن سـلطاننا املاً
مـا دمـتَ تُعـرَف خيـرا بنٍ الخير أبِ
وافتــكَ يـا بضـعة الصـدّيق مسـرعةً
خيـر المراتـب تبغـي خيـرة النسـبِ
مــن كـان صـلبُ ابـي بكـرٍ يسلسـلهُ
وشــاهدُ الفخـر فيـهِ محكـم الكُتُـبِ
واصـــبحت أنجـــم الافلاك تحســـدهُ
أيعجــبُ الخلــقُ ان حلـوهُ بـالرتبِ
لمــن تخبَّــأُ القــابُ الفخـارِ اذا
لــم تعطهـا باعطـاء اللـه للعَـرَبِ
سليم بن روفائيل بن جرجس عنحوري.أديب، من الشعراء، من أعضاء المجمع العلمي العربي، مولده ووفاته في دمشق، تقلد بعض الوظائف في صباه.وزار مصر سنة 1878م، فتعرف إلى السيد جمال الدين الأفغاني واتصل بالخديوى إسماعيل، وأنشأ مطبعة "الاتحاد" وصحيفة "مرآة الشرق" ولم يلبث أن أقفلهما، وعاد إلى دمشق، فتولى أعمالاً كتابية، وأكثر من مطالعة كتب "الحقوق" واحترف المحاماة حوالي سنة 1890 ثم كان يقضي فصل الشتاء من أكثر الأعوام في القاهرة، فأصدر فيها مجلة "الشتاء" وكان كثير النظم، قليل النوم، أخبرني بدمشق (سنة 1912) أنه منذ ثلاثين عاماً لم ينم أكثر من ثلاث ساعات في اليوم، تتناوب بناته السهر معه، يخدمنه ويكتبن ما يملي من نظم وغيره.له: (كنز الناظم ومصباح الهائم-ط) الجزء الأول منه، و(آية العصر-ط) نظم، ومثله (الجوهر الفرد-ط)، و(سحر هاروت-ط)، و(بدائع ماروت-ط)، وله (كتاب الجن عند غير العرب-ط)، و(حديقة السوسن) نشرها في مجلتي الضياء والشتاء.