هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كتـم الهوى والدمع أعلن
صـب بأهـل الريـف يفتـن
عـاني الصـبابة مـن صبا
ه وداؤها في القلب أزمن
تبكـي الحمامـة إن بكـى
وتئن فـوق الغصـن إن أن
ذكــر الــذين تريفــوا
والسـحب حـول الحـي هتن
والعيـس أطربهـا الحـدا
ء وخيلهـم للسـبق تعتـن
والــروض ألبسـه الحيـا
حللاً مـن الـورد الملـون
وســرّي هــذا الحـي سـي
طـره الإبـا فيهـم وهيمن
هـــز النـــدي حــديثه
عـن محتد العرب المعنعن
يكفـي مـن التأريـخ مـا
ملأ القلـــوب بــه ودون
داعــي الصــلاة بجنبــه
داعــي صـلاة الوفـد أذن
يترســل البطـل الفصـيح
وصـوته فـي الجـو قد رّن
بنصـــــائح لبلاغهــــا
قلـب العلند الصلب اذعن
ورق الأراك غطــــــاؤهم
ومهــادهم شــيح وسوسـن
الطــاعنون ومــا بهــم
لأســنة الوصــمات مطعـن
والجـــاعلون بيـــوتهم
للخـائف المطـرود مـأمن
لا يتبعــــون عطـــاءهم
وصـنايع المعـروف في من
غــالوا بقيمــة جـارهم
والجــار عقــد لا يثمـن
لـو اعطـي الـدنيا لمـا
جــذبته زينتهـا فيظعـن
مـن أيـن أقبـل مـا وعت
أذن لــه أو قــول ممـن
كــم أحســنوا وسـكوتهم
عـن ذكريـات المـن أحسن
والمــرء يرجــح فضــله
مـا دام بالحسـنات يوزن
انفـق حطامـك مـا استطع
ت تجـده فـي الآثار يخزن
ريـــح الصــفا منزيــف
لا مــن تمصـر أو تمـدين
إن المـــدائن أصـــبحت
لنتــائج الآمــال مـدفن
ومــن الغــرائب ســائح
وصف العراق الرحب بالظن
هنـــى البلاد برغـــدها
ولـو اهتـدى للحـق أبـن
هــل ترغـد الأمـم الـتي
بـديارها الاخطـار تسـتن
مــا للسياسـة مـا لهـا
لمراســم الأوهـام تركـن
تبنـي علـى متـن الهبـا
فـي سحرها الصرح المحصن
وعلــى الخــداع تمرنـت
حقبـاً ففـاتت مـن تمـرن
فســحت ميـادين الرهـان
وعنـدها القصـبات ترهـن
وبرأيهـا الفـرس الكريم
بــه هجيـن الأصـل يقـرن
اللَــه بــالوطن الــذي
فيـه الـذباب علا وطنطـن
يــا مــا ضـغين خراجـه
مــن مغرسـي زاك ومعـدن
أتلفتمـــوه وقلتمـــوا
منـا الـدمار وأنت تضمن
فسـلوا البـواخر هل غدت
مـن غير هذا النهب تشحن
وسـلوا القوافـل ما على
تلـك الظهـور ومـا تبطن
وسـلو المناصـب هـل بها
مـن أهلهـا أحـد تعنـون
وسـلوا المراسـيم الـتي
أقلامهــا للحــق تطعــن
يـاذا الأجـم انكـص فقـد
لاقـاك كبـش النطـح أقرن
أو فاتخـذ لـك في دماغك
مـن نسـيج الصـبر جوشـن
لا تركـــــدن كهضــــبة
فالمـاء إن لم يجر يأسن
حاجــج مجــاورك الــذي
خلط الجدال المحض بالفن
مـاذا انتفاعـك بالدخيل
إذا تقحطــن أو تعــدنن
متصــــاغراً حـــتى إذا
ثنيــت وســادته تفرعـن
كــم فتنــة حمـراء فـي
إيقــاد شــعلتها تفنـن
فانشـر له النسب الصريح
وقـــل لألكنـــه ترطــن
مـا خانك النائي الغريب
أتــاك مهــزولاً ليســمن
الشيخ جواد بن محمد بن شبيب بن إبراهيم بن صقر البطايحي الشهير بالشبيبي الكبير.عالم جليل، وأديب فذ، وشاعر خالد.ولد ببغداد، وتوفي والده ولم يتجاوز الأسبوع من عمره، فرحلت به أمه إلى النجف، وتربى على جده لأمه الشيخ صادق أطيمش في الشطرتين، فأخذ عنه الشعر والأدب والعلم.ثم رحل مع أمه إلى النجف سنة الوباء 1297، ثم إلى بغداد حيث توفي هناك ودفن في النجف.