هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذه خيلنـا الجيـاد الصوافن
أنفـت أن تقـاد فـي يـد راسن
لا تسسـها فكـم بهـا ذات متـن
يـدرك الحسـن مـن يمينك ماين
نفـرت عـن منـابت الهون مرعى
ويـداها مـا خاضتا الماء آجن
ان تفـض فـي الرمال فهي سيول
أو تخـض في الدماء فهي سفائن
تطحـن الشـوس في رحاها دقيقا
والدم الماء والنسور العواجن
لسـت أدري مطـاعم من كرام ال
طير للوحش في الوغى أم مطاعن
كيف تظمى والبيض مثل السواقي
مائجـات يفعمـن غـدر الجواشن
عــبرت لجـة المنايـا وجـازت
ســاحليها مياســراً وميــامن
ورأت مـن صـنايع الـبيض فيها
بـأكف الجرحـى الرمـاح محاجن
يــا لــه موقـف اختلاط فسـهم
فـي قـراب وانصـل فـي كنـائن
ومخــاليب أجــدل فــي سـبيب
ونواصــي طمــرة فــي براثـن
أيـن لا أينهـا أخـافت فأمسـى
سـربها فـي الركـون ليس بآمن
باعـدت مشـرع الفراتيـن طوعاً
وعلـى الكره تحتسي النزر آسن
مــا ظننــا الســوابق منهـا
ملحقـات بمـا اقتناه المراهن
مـا أراهـا هـانت فـذلت ولكن
درسـت حـال شـعبها المتهـاون
فبكتــــه الآمــــال دوح خلاف
لــم يقـم تحـت ظلـه متضـامن
أي دوح فــي أصــله عــذل لاح
وعلـــى قرعــه ترنــم لاحــن
ضـعفت أنفـس تـرى فـي دواهـا
وهــو الـداء حفظهـا بمعـاون
وإذا صـارع المريـض المنايـا
والطـبيب العـدو فالموت حاين
كيـف يرجـى اشـفاق أعدى طبيب
حـرك الـداء طبعـه وهـو ساكن
يصــف الهــدم للجسـوم علاجـاً
فكـأن البنـاء نقـض المسـاكن
نـاعم البـال ليـس تزهو بشيء
نعمــة لا يــذب عنهـا مخاشـن
إن مـن بـات فوق لين الحشايا
غيـر مـوف عهـداً عليـه لخاين
قـد يعيـن العـدا عليـه برأي
وبســـيف مصـــالح ومهـــادن
ظهــرت للعيــان منـك خفايـا
ومــن السـتر ان يكـن كـوامن
قلــت إنــي للمحسـنين مسـاوٍ
والمسـاوي تقـول أنـت مبـاين
يـا دريـس الآثـار جـدد حديثاً
مراسـلاً عنـك لا حديث العنا عن
أحــزم النـاس ناهضـاً بعظـام
مـن مسـاعيه لا عظـام الدفائن
كـم ركبنـا ليسـتظل ابـن فـج
مـن هجيـر الضـحى ويعصم راكن
كــم صــروح تبلطــت برخــام
طحنتهـا رحـى الخطوب الطواحن
قـل لأهـل السـواد لا جـاورتهم
فـي البـوادي شـقايق وسواسـن
ضــربتكم أيــديكم فـاقترفتم
وخلا معبـــد وفـــارق ســادن
وضــياع قضــي عليهــا ضـياع
وكنـــوز تحـــولت لخـــزائن
فلقتكــم فــواحص مـذ رأتكـم
هضـباً قـد ركـدن فـوق معـادن
الشيخ جواد بن محمد بن شبيب بن إبراهيم بن صقر البطايحي الشهير بالشبيبي الكبير.عالم جليل، وأديب فذ، وشاعر خالد.ولد ببغداد، وتوفي والده ولم يتجاوز الأسبوع من عمره، فرحلت به أمه إلى النجف، وتربى على جده لأمه الشيخ صادق أطيمش في الشطرتين، فأخذ عنه الشعر والأدب والعلم.ثم رحل مع أمه إلى النجف سنة الوباء 1297، ثم إلى بغداد حيث توفي هناك ودفن في النجف.