هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خطبـت المعـالي وهي بكر فنلتها
ومـا كل من رام المعالي ينالها
خلوت بها والناس في رقدة الكرى
هجـود ولـم يطـرق اليهم خيالها
فكنــت لهـا بعلا وكـانت حليلـة
ولا يخطــب الحسـناء إلا رجالهـا
تعشــقتها طفلاً صــغيراً فقـادني
إليها الهوى لما بدا لي جمالها
السيد جواد بن حسين بن حيدر بن مرتضى بن محمد الحسيني العاملي العيثاوي.عالم جليل وشاعر مقبول.ولد في قرية عيثا الزط الواقعة جنوبي تبنين ونشأ بها، تعلم القرآن الكريم والكتابة على والده، وتعلم الصرف والنحو ثم هاجر مع أخيه إلى النجف لطلب العلم، ثم عاد إلى جبل عامل وعلم فيها، ثم ذهب إلى النجف وعاد بعدها ليستقر في عامل.ثم سكن في بعلبك بطلب من أهلها وتوفي في الحرب العامة الأولى.