هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدر الزجــاج واتــرع الأكوابـا
واسـق النـدامى فالهوى قد طابا
وامـزج بكأسـك خمـر ثغرك باسماً
تــزل الهمـوم وتقلـع الأوصـابا
ودع العــذول يلـج فـي تعنيفـه
يبـدي الملامـه أو يطيـل عتابـا
واشـرب علـى زهـر الرياض مدامة
مــا استحضــرت للهـم إلا غابـا
مـن كـف أغيـد مـا رقـى إلا غدا
قلــبي يطــاوع ســاحراً كـذابا
ســاق كــأن الخمـر صـارت خـده
أو خــده فــي كأسـه قـد ذابـا
لــو أن رقــة خــده فـي قلبـه
مـا كنـت اجـرع في جفاه الصابا
هـام الجمـال بحسـنه حـتى لقـد
ســجد الجمــال صـبابة وانابـا
ملـك القلـوب جمـاله فـإذا دعا
قلبــاً يهيــم إطاعــة وإجابـا
اســكنتك القلــب الـذي خربتـه
وطنـا فهـل ترضـى يكـون خرابـا
وغـدوت اعبـد منـك شـعراً اسوداً
جثلا وثغـــراً اشــنبا ورضــابا
أصــبحت كــالوثي اعبــد دميـة
وانــا الشـريف ارومـة ونصـابا
مـا كنـت ممـن قـال قافيـة ولا
نظــم القصـيد مـدائحاً وسـبابا
لكنمــا قــد هــز مــي معءفـاً
وأزال عنـــي همــي المنجابــا
وأثــاى فــي عواطفــاً حساســة
عــرس بـه الهـادي ينـال طلابـا
هـو ذلـك الشـهم الـذي بكمـاله
قــد بــز أقرانـاً لـه وصـحابا
شــهم يريـك الفضـل عنـد كلامـه
ومكـــــارم الأخلاق والآدابــــا
طلــق المحيــا حلــوة الفـاظه
متجلبــب مــن مجــده جلبابــا
ذو همـة ضـربت علـى هـام السهى
طنبــاً وفـوق الزاهـرات قبابـا
وســجية طبعـت علـى حـب العلـى
لـم تـرض غيـر الفرقـدين جنابا
يا أيها الحسن الذي أضحى الندى
مــن كفــه بحــراً لـه وعبابـا
لازلــت للمجــد الأثيـل مرافقـاً
تهــب الجزيــل معظمـاً ومهابـا
فليهــن إبراهيــم فيـك ولا أرى
مـا أن بقيـت مـن الحياة صعابا
حســب الأنـام بـأن شـاؤك قاصـر
فتســابقوا كــي يـدركون طلابـا
السيد جعفر بن محمد حسين القزويني الكيشوان.شاب فاضل وأديب بارع.ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه الذي كان من أعلام عصره في العلم والأدب، فعني بتربيته ووجهه أحسن توجيه.توفي شاباً في النجف، وله شعر جيد أورد بعضاً منه صاحب كتاب شعراء الغري.