هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن قلـــبي لا يســتطيع اصــطباراً
وقــراري أبــى الغـداة القـرارا
غشــي النـاس حـادث فـترى النـاس
ســـكارى ومـــا هـــم بســـكارى
غشـــيتهم مـــن الهمــوم غــواش
هشـــمت أعظمـــا وقــدت قفــارا
لمصــاب قــد أورث الــدين حزنـاً
وصــــغاراً وذلــــة وانكســـارا
وكســـا رونـــق النهــار ظلامــاً
بعــد مـا كـانت الليـالي نهـارا
ثلــم الــدين ثلمــة مالهـا سـد
وأولــى العلــوم جرحــاً جبــارا
لمصــاب العلامــة العلـم المهـدي
مـــن بحـــر علمـــه لا يجـــاري
خلــف الأنبيــاء زبــدة كــل الأ
صــفياء الــذي ســما أن يبــاري
واحـد الـدهر صـاحب العصـر ماضـي
الأمـر فـي كنـه ذاتـه الفكر حارا
كيــف يســلةه خــاطري وبـه قمـت
مقـــامي وفيـــه ذكـــري طــارا
كيــف ينفــك مــدحه عــن لسـاني
وهــو لــولاه فــي فمـي مـا دارا
وارتضــاني أخــاً لــه منــة وال
رق شــــأني إذا أردت اعتبـــارا
خصــني بالجميـل مـن بعـد أن عـم
البرايــــا وطبــــق الأقطـــارا
وحبـــاني عـــزاً بـــه بعــد ذل
وكســـــاني جلالــــة ووقــــارا
مــا هــديت الرشــاد لـولاه والأ
حكــام لــم أدرهــا ولا الأخبـارا
مــن تـرى يـدفع الملمـات أو يـص
رف صــرف الرمــان إن هــو جـارا
ســـيدي مـــاتت العلـــوم ووارى
الدين في الرمس من لك اليوم وارى
مــن يــرد اليهــود ان ابرزوهـا
مشـــكلات بردهـــا الكــل حــارا
كنــت تتلــو تــوراتهم فيــردون
عـــن الغــي للهــدى استبصــارا
مــــن لأعلام مكــــة وجمــــاهير
الحجــاز انتحــوا إليــك بـدارا
طـــالبين الحجــاج والكــل قــد
ثقـــف للبحـــث أملــداً خطــارا
فحججــت الجميــع بالحجــج الغـر
فـــدانت لـــك الخصــوم صــغارا
ولكــم معجــز بهــرت بـه الخلـق
بــــه حالــــك الظلام أنــــارا
صـــدني أن أقـــول أنـــت نــبي
أودع اللَـــه كنهـــه الأســـرارا
إن رب العبــاد قــد ختـم الرسـل
بطاهــا المختــار جــل اختيـارا
ســيدي نجلــك الرضـا مسـتطار ال
قلـــب لا يســـتطيع قــط قــرارا
جـاء يطـوي الفلا إليـك مـن البعد
ويفــــري سباســــباً وقفــــارا
قـارب الـدار راجيـاً فـأتى النـا
عــي إليــه فطــاش ليــاً وطـارا
كيــف أزمعــت غيبـة قبـل أن يـأ
تـــي فيطفـــي كــل بكــل أوارا
كلمــا أبصـر المنـازل قـد أوحـش
ن أذكـــت لــه المنــازل نــارا
أو رأى منــك مجلـس الـدرس خلـواً
عــج يبكــي ســراً وطـوراً جهـارا
صــهرك المرتضــى إليـك بربـع ال
داركــــم طرفـــه إليـــك أدارا
وبنـــو أحمـــد بنـــوك أســارى
فــائن عــوداً وفـك تلـك الأسـارى
كيــف أيتمتهــم فاضــحوا صـغاراً
ونراهــم ملــء العيــون كبــاراً
ســــيدي لا رأيتهــــم وعليهـــم
نفــض اليتـم فـي الوجـوه غبـارا
الشيخ جعفر بن خضر بن يحيى بن سيف الدين المالكي الجناجي النجفي.أشهر مشاهير علماء عصره، وجد الأسرة المعروفة بآل كاف الغطاء في النجف.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه وكان من أعلام عصره في العلم والورع، فعني به حتى نال مكانة سامية في الأقطار الإسلامية.كان من أساتذة الفقه والكلام وجهابذة العلم بالأحكام، توفي في النجف.ولحقته هذه النسبة من تأليفه كتاب كشف الغطاء عن خفيات مبهمات الشريعة الغراء.له: كشف الغطاء عن خفيات مبهمات الشريعة الغراء، شرح قواعد العلامة في أبواب المكاسب، وغيرها الكثير.