هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للبــــدر آي تــــآلف ووفلـــق
بالشــمس عنــد تقابــل وتلاقــي
فـالنجم يمـرح فـي العلا متألقـاً
مـرح الـورى بزفـاف عبـد الباقي
البــارع الأدب الــذي مـن قبلـه
أحيـــا أبـــوه مكـــارم الأخلاق
زان الشـبيبة بالعفـاف عن الخنا
وحمـى الصـبا عـن منـزع النـزاق
وإذا هـم استبقوا الندى وجبت له
قبــل الطــراد وسـيقة المعتـاق
يلقــى عظيـم القـوم لا مسـتكبراً
صـــــلفاً ولا بالضــــارع الملاق
وبفطنـة تجلـو الصـواب ولـو غدا
باللبــاس فـي نفـق مـن الأنفـاق
والعــود إن طـابت مغارسـه سـرت
أرواحـــه أرجـــاً مـــن الأوراق
مـن معشـر جعلـوا عمـاد فخـارهم
بيـــن الخليقـــة طاعــة الخلاق
وتعاهــدوا لا ينقضــون عهودهــا
فــوفت لهــم بالعهــد والمثـاق
ســـبقت مواليهــا طلائع ســعدها
سـبق الضـياء الشـمس فـي الإشراق
ويحوطهـا الحسـب الصميم بمثل ما
حـاط الوليـد إذا رقـاه الراقـي
فـي المحرزيـات اللـواتي دونهـا
أعيــا الســراة تطـاول الأعنـاق
بشـرى لهـا بفـتى أحلتـه العلـى
منهــا محـل النـور فـي الأحـداق
متــآلفين علـى الحيـاة يزينهـا
خيـــر البنيــن ووفــرة الأرزاق
فـإذا همـا اقترنـا بأسـعد ليلة
نشــرا ســعودهما علــى الآفــاق
السـيد ابـن السـيد السمح الكري
م الطــــــــاهر الأعـــــــراق
أدب عليــه مــن السـماحة مطـرف
لا يعـــتريه الـــدهر بـــالإخلاق
وشـأى الكهـول إلى الفلا فإن جرى
نحــو الفخـار جـرى بغيـر لحـاق
فلــه إلـى العيـاء وثبـة ضـيغم
صـــبٍّ إلــى درك العلــى تــواق
ويــف غــرب المشـكلات بفكـره ال
ماضــي مضــاء الصــارم الـبراق
شــيم جمعـن لـه المحامـد كلهـا
فـــأتته ســالمةً مــن الأعــراق
وفـتى نمتـه إلـى القشـيري نسبةٌ
قمـنٌ بـه الشـرف الرفيـع الباقي
عرفـوا المعـالي كيف يرفع صرحها
فتبـــوءوا منهـــا أعـــز رواق
بعثـت عقليتهـا إلـى ابـن محمـد
واليمــن يكنفهــا بعقــد نطـاق
وأتتــه تزهاهــا شــمائل محتـد
فــي المجـد أعـرق أيمـا إعـراق
فإذا انتمت فإلى العفاف وإن سمت
فلهــا ذرى الشـرف الأغـر مراقـي
مــا كــل معرفــة أبوهـا محـرز
قصــب المعــالي إن جـرى لسـباق
فـي خيـر مـا يبني الكريم بأهله
يبنــي بهـا والعقـد عقـد وفـاق
وتظـل سـاجعة المعـزة فـي الربى
تتلـــو مغانيهــا علــى الأوراق
والــدهر يهتـف بالهنـاء مؤرخـا
شـمس المنـى لمعـت لعبـد الباقي
محمد بن عبد المطلب بن واصل.من أسرة أبي الخير، من جهينة.شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.له (ديوان شعر ).وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.