هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـــاع بكـــى ملأ البلاد أنينــا
ينعــى لمصــر وللشــآم أمينــا
قـدر أنـاخ بأمـة فـي ابـن لهـا
ذاقــت بــه بــر البنـوة حينـا
منـذ الـذي ثكلـت ومـن فجعـت به
ثكلـت فـتى فـي المخلصـين أمينا
أرأيـت فـي الـوادي لفقـد أمينه
شـعباىً يمـوج بـه الأسـى محزونـا
متلاحــق العــبرات يسـكب أنفسـاً
ذابــت فســالت أدمعــاً وشـئونا
لـولا القضـاء لـرد عاديـة الردى
عنــه وكــان بــه عليـه ضـنينا
يخشــى عليهـا أن تليـن قناتهـا
للغــامزين فلــم يكــن ليلينـا
يمضي على الرأي المصون من الهوى
حــتى يــرى حــق البلاد مصــونا
ويهيـن دون الحـق نفسـاً لـم تكن
لـــولا معـــزة قــومه لتهونــا
ولربمـا أغضـى العيون على القضى
يومــاً ليفتــح للحقــوق عيونـا
ورويـة فـي الغيـب ينفـذ ضـوءها
حـــتى تــبين ســره المكنونــا
لا تســـتكين وللمكـــاره صــولة
تــذر المقــذف خاشــعاً مسـكينا
ســل شــعبه أيــام تحجـل حـوله
نــذر المنــون ولا يخـاف منونـا
ومتانـة فـي الـدين يـأبى ربهـا
فــي اللَــه إلا أن يكـون متينـا
فوقـاه صـدق الـدين فتنـة معشـر
تخـذوا السـفهاهة والجهالة دينا
قــانونه القــرآن فــي أحكـامه
يرضــي بهـا القـرآن والقانونـا
والعلــم يرتفـع العليـم بنـوره
عـن أن يكـون الجاهـل المفتونـا
يـا ثـاوي الرمـس المـبين جلالـه
مـازال نـورك فـي الحيـاة مبينا
نهــج ســلكت بــه حللـت مكرمـاً
فــي ظــل ربــك جنــة وعيونــا
للَــه نفــس فــي رضـاه بـذلتها
ســمعاً وكنــت لمـا تحـب مهينـا
نفـس قضـيت بهـا الحيـاة أمينـةً
حلـت مقامـاً فـي النعيـم أمينـا
محمد بن عبد المطلب بن واصل.من أسرة أبي الخير، من جهينة.شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.له (ديوان شعر ).وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.