هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصـغر الأرض ومـا فيهـا مقامـا
فاعتلى يضرب في السحب الخياما
حســد الطيـر علـى الجـو فسـر
عـان مـا حلـق فـي الجو وحاما
يزجــر الريــح فتجــري تحتـه
أينمـا ولـى بها تلوى الزماما
سـابحاً فـوق ابنـة النـار على
مســرح النجــم جنوبـا وشـآما
فــإذا شـاء أسـفت فـي الـثرى
وإذا شــاء بهـا شـق الغمامـا
أحوذيـــات إذا مـــا هزمـــت
تملأ الأفـــق رغــءً واهتزامــا
ســـفن فــي الجــو إلا أنهــا
فـي السرى تطويه كالطيف لماما
ليـت شـعري أيـن يبغـي بعـدما
غلـب النسـر عليهـا والحمامـا
يــا خليلــي احملانــي فوقهـا
علنـي ألقـى على السحب الإماما
أو أحيــى ذلــك الـبرق الـذي
شـق مـن نجـد إلـى مصر الظلاما
فــذكا الشـوق بقلـب لـم يخـن
لربــى نجــد وإن شـطت ذمامـا
مـا ريـاض النيـل ما عهدي بها
نـاعم العيـش كعهـدي بالخزامى
مـا تـرى مصـر وإن كـان الثرى
كــثرى نجــد وإن كـان رضـاما
لا ولا النيــل وإن كـان الحيـا
كغواديهــا وإن مــرت جهامــا
رب عيـــش غــرك الــدهر بــه
وطــوى مــن تحتـه داءً عقامـا
وحيــاة تبتنــي مــن بؤســها
لبنيهـــا دار عــز لا تســامى
تلــك أيــامي بأكنـاف الحمـى
لا أرى غيـر الحمـل إلا الحماما
هــل درى أهــل المصـلى أننـا
نــرد العيـش بوادينـا سـماما
نطلــب العــزة ف ظــل المنـى
إن فـي ظـل المنـى موتاً زؤاما
ونــرى الــدنيا بعينـي مغـرم
ذاب فـي حـب الذرى يهوى غراما
وقــديماً طلــق الــدنيا أبـو
حسـن لـم يقـرأ الـدنيا سـلاما
عافهـــا زهـــداً وودت أنهــا
جمعـت فـي بيتـه تـبراً وسـاما
يـا أبـا السـبطين هـذا موقـف
دونــه القـول نثـاراً ونظامـا
موقـــف تقصــر عــن غايــاته
نجـب المـدح وإن كـانت كرامـا
مـن علـيٌّ يـا أخـا الشعر اتئد
رمـت بالشـعر مكانـاً لم يراما
إن مـن يتلـو الورى في هل أتى
مــدحه جـل عـن الشـعر مقامـا
فــإذا أعيــا جــوادي دونــه
لـم أكـن بـدعاً ولم ألق أثاما
يـا وليـداً يـوم نـاداه الهدى
جعــل الإســلام للنفــس فطامـا
ملأ الحــق فــؤاداً منــه لــم
يتصـم بالشـرك مـذ كـان غلامـا
أتــرى شـام الهـدى فـي مهـده
رب قلـب للهـدى في المهد شاما
يـا وزيـر المصـطفى يوم الصفا
إذا غدا يدعو إلى اللَه الأناما
وتـــولت هاشـــم بيـــن عــمٍ
لا يــرى الحـق وألـوى يتعـامى
وقريـــش حـــوله فـــي لجــب
ينصــر الغــي إبــاء وعرامـا
وعلــيٌّ لــم يطــش رأيـاً ولـم
يخـش فـي اللَـه من القوم ملاما
طـاب نفسـاً فـرأى مـا لم يروا
ورمـى الحسـنى فلم يخطئ مراما
بزهــم وهـو ابـن تسـعٍ محـرزا
قصــب الســبق فسـموه الإمامـا
لـم يخـف منهـم عرى فرط الصبا
نـار حقـد زادهـا الجهل ضراما
فهــو فــي نصــر أخيــه دائب
يصـغر السـيف مضـاء واعتزامـا
ربمــا هبــوا بــه فـانقلبوا
مرجـع العيـر رأى الليث فخاما
عصــموا بــالخوف منـه أنفسـاً
رب خــوفٍ كــان للنفـس عصـاما
أتراهـــم إذا تحـــاموه رأوا
أن شــبل الليـث ليـثٌ يتحـامى
ولئن كــــان صــــباه آيـــة
تـترك الأثـل مـن القـول ثماما
فــي شــباب يغتــذي ريعــانه
بأفـاويق التقـى عامـاً فعامـا
يجتلــي الأســرار مـن مهبطهـا
يحتسـي أكوابهـا صـفواً سـجاما
وهــو النــائب عــن أحمـد إذ
ودع البطحـاء والـبيت الحراما
بـاع فـي نصـر رسـول اللَـه نف
سـاً لغيـر اللَـه جلت أن تساما
محمد بن عبد المطلب بن واصل.من أسرة أبي الخير، من جهينة.شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.له (ديوان شعر ).وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.