هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأى العيـس حسـرى لا تهـم اهتمامه
فأعــدى عليهــا وجــده وغرامــه
وأرســلها نشـوى عـل نغـم السـرى
وقــد نقضـت عهـد الكـرى وذمـامه
وألقـــت ظلالا خلفهـــا ومــواردا
مـن النيـل تكفيهـا الصدى وأوامه
سـقاها نـداه الجـم قبـل ارتحاله
وزودهــا بعــد المسـير اعـتزامه
فـوافت حـراراً مـن ثـبير صـددنها
حــراراً تشــكى حــره واحتــدامه
كــأن لهــا عنـد السـراة لبانـة
تســـائل عنهــا هضــبه وأكــامه
تبـارى عـروس الفلك من مصر أقلعت
بشــاعرها للــبيت يزجــي مرامـه
فجـاءت بـه الميقـات بيـن مـواكب
مــن اليمـن تسـعى خلفـه وأمـامه
فـألقى شـعار النيـل للَـه مرحمـاً
يزيــن التقـى إحرامـه واحـترامه
تيســم ثغـر الـبيت طـالع أوجهـا
أفــاض عليهــا بشــره وابتسـامه
شـقيقان هـذا بلبـل النيـل ساجعا
وحســانه إن قــام يتلــو نظـامه
محمـد هـذا مـورد الفـوز فاسـتبق
حمـى اللَـه بـالإخلاص تسـبق كرامـه
وذاك الفتى المأمول في الركب طبه
ليــوم يخــاف المحرمــون عقـامه
وهلــل بيــت اللَـه يثنـي مرجعـا
علــى ركبهــم تهليلـه وارتسـامه
بنـى مصـر هذا معقل اللَه فانزلوا
بســــاحته مســـتمطرين غمـــامه
وذا مهبـط الـروح الأميـن فسـلموا
وذا الــبيت حيـوا ركنـه ومقـامه
ردوا بلــداً ســماه بــالأمن ربـه
وقـــدس قـــدماً حلـــه وحرامــه
ردوا مســرح الأملاك مســعى محمــد
ومـــوئله فـــي قــومه ومقــامه
سـلام عليـه فـي النـبيئين مرسـلا
وفـي الكـون نور اللضه يجلو ظلامه
ســـلام عليـــه منــذراً ومبشــِّراً
عـن اللَـه يتلـو فـي الأنـام كلامه
محمد بن عبد المطلب بن واصل.من أسرة أبي الخير، من جهينة.شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.له (ديوان شعر ).وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.