هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن كنـت تبغـي المعالي
فــالعلم أهـدى سـبيلا
واظـــب عليــه مجــدّاً
واطلبــه دهـراً طـويلا
كــن بــالعلوم ولوعـاً
تــرق المقـام الجليلا
وأتعــب النفــس فيهـا
تلــق الجـزاء الجميلا
فـأحقر النـاس مـن قـد
طــوى الحيــاة جهـولا
تــراه بالجهــل يمشـي
بيـــن الأنـــام ذليلا
نحــن الــذين اتخـذنا
نـــور العلــوم دليلا
لعلنــا فــي المعـالي
بهــا نجــر الــذيولا
العلم للمجد بابٌ يا من
يـــــروم الــــدخولا
والحــر للمجــد يسـعى
ويســهر الليــل طـولا
لــولا العلا مـا سـهرنا
بالجـــد ليلاً طـــويلا
إذا المـــدارس كــانت
ممســـىً لنـــا ومقيلا
نغــدو إليهــا سـراعاً
رأد الضــحى والأصــيلا
ولا تخــــذنا كتابـــاً
لنـــا أنيســـاً خليلا
ولا بـــذلنا لكســب ال
علـــوم مــالا جــزيلا
نعـــم لخدمـــة مصــرٍ
نـــرى الكــثير قليلا
بلادنــــا ترتجينــــا
لهــا النصـير الكفيلا
نعـــم نعــم ســترانا
حصـناً لهـا لـن يـزولا
مصـــرٌ لنــا خيــر أم
عــن حبهـا لـن نحـولا
فــإن رأتنــا صــغاراً
غــداً ترانــا كهــولا
ذوي نفــــوسٍ كبــــار
نبغــي المكـارم سـولا
علــت فروعــاً وطــابت
مـن قبـل فيهـا أصـولا
ومــن يكـن طـاب أصـلاً
يعــش كريمــاً نــبيلا
يرخــى الوقــار عليـه
مــن الكمــال ســدولا
محمد بن عبد المطلب بن واصل.من أسرة أبي الخير، من جهينة.شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.له (ديوان شعر ).وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.