هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تــأهب للترحــال ركــب الدرنـدلي
فيـا عيـن إن جـد الأسـى بي فاسبلي
علـى الطائر الميمون خفت به السرى
إلـــى غــرض ســامٍ ومجــدٍ مؤثــل
هنالـك بـالفيوم يلقـى عصـى النوى
فيــا ســعد بــالفيوم كـبر وهلـل
ويأيهــا النــائي تقبــل نفوسـنا
تحيتنـــا يــوم الــوداع وأجمــل
ولا تنـس إخوانـاً سـقتهم يـد الجوى
بكأســين مــن صــابٍ زعـاف وحنظـل
توافيــك بــالود الصـراح نفوسـهم
علــى نــأى دار أو تباعــد منـزل
ولــولا تأسـيها بمـا نلـت مـن علا
علـى البعـد لـم تصـبر ولـم تتحمل
فصـاف الليـالي إنهـا لـك قـد صفت
وعــادت بــأحلى مـا تشـاء وأجمـل
وسـر فالأمـاني قـام بتلـو رسـولها
تنقــل فلـذات الهـوى فـي التنقـل
قبلنـا مـن الأيـام حسـن اعتـذارها
إليـك ومـا يحسـن مـن العـذر يقبل
ومــا أبطــأت غـدراً ولكـن عادهـا
لمثلــك فـي صـدق العزيمـة تبتلـى
ومــن تعلـه الأيـام بعـد اختبـاره
علــى كـل مرقـيٍّ ذرى العـز يعتلـي
ومــن شــملت حســناه مثلـك قـومه
إليــه تنــاهى كــل مجــد مؤثــل
ومـن يـرو مـن عـذب القناعـة نفسه
يـرد مـن حيـاض الحمـد أعـذب منهل
ومـن جعـل الصبر الجميل إلى العلا
ســبيلاً ثــوى منهــا بـأرفع منـزل
شــمائل قـد سـار النسـيم بلطفهـا
يضــوع فــي الآفــاق نفحــة منـدل
خلائق كـــانت قبلــه فــي أصــوله
فنعـــم تــراث الســيد المتأثــل
فيـا أحمـداً عـن حمـده أنـا قاصـرٌ
ولــو أن لـي فـي مـدحه كـل مقـول
بــأي عبــاراتي أوافيـك بعـض مـا
ســـبقت بــه مــن نعمــةٍ وتفضــل
هنيئاً لأهـــل الطــب أنــك منهــم
وأنـــك فيهـــم خيــر ركــن ومئل
فكـم مـن سـقيم جـاء يشـكوك سـقمه
لــداء بــه أعيــا الأطبـاء معضـل
فعـاد قريـر العيـن فـي بـرد برئه
يميــس ويشــدو بالثنــاء المرتـل
إلى اللضه ندعو أن تفوز مدى المدى
بمــا شــئت مــن خيـر وعـز مؤمـل
فســر فــي سـلام وارع عهـد ضـمائرٍ
مقامــك فيهــا إن تقــم أو ترحـل
محمد بن عبد المطلب بن واصل.من أسرة أبي الخير، من جهينة.شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.له (ديوان شعر ).وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.