هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا علـى الصـَبِّ مـن جُنـاح وباسِ
حيـن يخلـو الهـوى مـن الأدنـاسِ
فــادَّكر عهــدَك القـديم بنُعمـى
بعـد شـَحط النـوى وطول التناسي
دَرَّ دَرُّ الغـــرام أيــامَ ألهــو
بالصــِبا فــي مطــارف ولبــاس
بيــن أتــراب لــذتي ورفــاقي
نتسـاقى النعيـمَ فـي خيـر كـاس
والليــالي تمـرُّ بالصـفو بيضـاً
بيــن كـاس الطِلا وريـم الكِنـاس
فاشـرع الكـأس يـا نـديمُ فهـذا
مَشــرع الخلـد والزمـان مواسـي
واملأ الســـمع لـــذةً بقـــوافٍ
صـاغها الشـعر فـي بنـي مـرداس
وإذا مــا ذكــرت مجــدَ ســُليم
فـارجع القـولَ فـي بنـي العباس
رب دهـــر بــالحَرَّتين أقــاموا
فيــه للمجــد كـل سـامٍ وراسـي
نفــر بــالفيوم تُعــرف فيهــم
مـن سـُليم تلـك الجبالُ الرواسي
شـهد المجـدُ أنـه فـي ذُرا البا
سـل سـامي الـذرى مكيـنُ الأسـاس
بيــت قيـس تـراه فـي كـل سـبق
راجـحَ الـوزن فاضـلاً فـي القياس
واسعَ الدارِ مُكرِم الجار مُتَّقي ال
عـار جـمَّ الوقـار صـعب المِـراس
شـــيم تلتقــي المحامــد فــي
هــنَّ بطيــب الأعــراق والأغـراس
ربَّ يـوم لمصـرَ يبلـو ابني البا
ســل والخطــبُ جــامع ذو شـِماس
كوكَــبي مصــرَ والليـالي شـِداد
حالكــــــــــات الظلام والأغلاس
يحمـلُ الـذائدين عـن حـوض مصـرٍ
وبنيهــا فــي هـول يـومٍ عَمـاس
يحمـل المُـدمين فـي الفـزعِ الأك
بــر والمــوت بيــن عَيـن وراس
يحمــل السـافعين ناصـيةَ الظـل
م بأيــدٍ علــى العــدوِّ قواسـي
وقــديماً أبوهمــا نصــر الــلَ
ه وواســى النـبي فيمـن يواسـي
وليـــالٍ قضــيتُ بالقصــر غُــرٍّ
ضـــافياتِ الســـرور والإينــاس
لـم أكـن فيه مثلَ ما ينزل الضي
ف غريبــاً فــي حشـمة واحـتراس
إنمــا كنـت بيـن أهلـي وإخـوا
نـي مُقيمـاً فـي معشـري وأناسـي
محمد بن عبد المطلب بن واصل.من أسرة أبي الخير، من جهينة.شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.له (ديوان شعر ).وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.