هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُقضـّى الـوقتَ أجمعَـه ادكاراً
لمــن عنهـم ترحَّلـتُ اضـطرار
وأُطفـئ بالمـدامع نـارَ قلبي
فتُـذكي أدمعي في القلب نارا
وأطلـبُ الاصـطبار وأيـن منـي
منـالُ الإصـطبار ولا اصـطبارا
وألتمـس الديار على التنائي
كمـا قـد كنت ألتمس الديارا
ديــار ســُكينة وأبـى سـكين
ألا يـا نِعـم ذاك الجارُ جارا
رعـى اللَـه الوفاءَ ومن رعاه
دنــا أوشــطَّ راعيـه مـزارا
ولا قــرَّت عيـون فـتىً يـوالي
جهــاراً ثـم لا يـوفى سـرارا
ليهنِــك أنَّ عهـدك عهـد صـدق
وأنـك خيـر مـن حفظ الذِمارا
وأنــك إن تمـر بـدار ليلـى
أُحـادَ فقـد مـررت بها مرارا
أمــر بخــاطري ومنـاي أنـي
أُقبِّل ذا الجدار وذا الجدارا
ومـا حـب الـديار شغفن قلبي
فأسـمح بالـدموع لهـا نثارا
ومـا همّي الركون إلى الأماني
ولكـن حـب مـن سـكن الديارا
محمد بن عبد المطلب بن واصل.من أسرة أبي الخير، من جهينة.شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.له (ديوان شعر ).وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.