هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــولاي عنــي صــدا
وهـو الحبيب المفدى
مـا كنـت أحسب دهراً
لنــا يغيــر عهـدا
ولا يحـــول حـــالاً
ولا يـــــــدنس ودا
أوليتـه الـود آسـاً
فكـان لـي فيه وردا
حـبي علـى كـل حـالٍ
إن هـازل الدهر جدا
وإن تقـــادم حبــلٌ
مـن ودي غيـري جـدا
مضــت ليـالٍ أرتنـا
عيـش المـودة رغـدا
بالصـفو كانت رياضاً
تفــوح عطـراً ونـدا
حـال الزمـان فعادت
لنــا كوالــح لـدا
يـا سـيداً فـي ذويه
حـوى فخـاراً ومجـدا
لك السجايا اللواتي
منها الفخار استمدا
أولتنــي قبـل بـرّاً
بــه أتيتــك عبـدا
شــكري عليـه مزيـدٌ
فلا أحـــاول جحــدا
فــإن تــوليت عنـي
فلســت أحـرم عـودا
أو سـد بابـك دونـي
مـا حـل قلـبي عقدا
هبنـي أتيـت عظيمـاً
تجـاوز الحلـم حـدا
أسـتغفر اللَـه أنـي
فعلــت ذلــك عمـدا
وليــس يخلـو جـواد
مــن كبــوة تتبـدى
أكــان يجمــل أنـي
أجـزى الجزاء الأشدا
ولـــي شـــفيع ولاءٍ
لــديكم لــن يـردا
محمد بن عبد المطلب بن واصل.من أسرة أبي الخير، من جهينة.شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.له (ديوان شعر ).وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.