هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليـلٌ شـربت بـه الهمـوم أجاجـاً
جعــل الأســى لكؤوســهن مزاجـا
خرســـت جــوانبه ولــج ظلامــه
يـا ليـل مالـك بالـدجى ملجاجا
ضـلت فـرادى النجـم فيه سبيلها
فــتراجعت مــن خــوفه أزواجـا
هاجتــك نائحـة الحمـام وربمـا
ســمع امــرؤ تحنــانهن فهاجـا
هـل للحمامـة مـا بقلبي من جوىً
أمســـى بــه متلهبــاً وهاجــا
لـم يبكنـي ركـبٌ على حكم السرى
شــد الحمـول ورفعـوا الأحـداجا
فلربمــا ظعــن الفريــق لنيـة
يقضـي بهـا أربـاً هنـاك وحاجـا
حـتى إذا بلغ المنى فيما انتوى
عـاجت بـه نجـب الركـاب فعاجـا
لكنمــا أبكــى فريقــاً أزعجـت
رســل المنايـا ركبهـم إزعاجـا
سـاروا علـى الأبد الأبيد فليتهم
عـادلوا لنـا بعد النوى أدراجا
يـا وليـتي ساروا بمدرجة البلى
وتخيــروا تحـت الرجـام معاجـا
عبــد العزيـز أخٌ دعـاك وإنمـا
هـاجت بـه ذكـرى الفـراق فهاجا
عبــد العزيــز تحيـةٌ مـن أمـة
فقـدتك فـي ليـل الخطـوب سراجا
لـم ينـس بـرك مـن بينهـا معشر
سـلكوا بهـديك في التقى منهاجا
هــذي شــباب المســلمين وهـذه
عــبراتهم تجــري دمــاً أفلاجـا
ذكروك في الغادين فابتدروا إلى
إحيــاء يومــك بالأسـى أفواجـا
مــن كـل فيـاض الجوانـح موجـع
يجــري بــذكرك دمعــه مهتاجـا
فــأخٌ عليــك شـجٍ يـذوب فـؤاده
فيســـيل مــن آمــاقه ثجاجــا
وكريمــةٌ كلــب الأسـى بعيالهـا
قــامت تنــاوح بائسـاً محتاجـا
وعزيــز قــوم ضـل نهـج حيـاته
بــالأمس كنــت لكربــه فراجــا
نظمـوا خلالك في القصيد وأقبلوا
يتســـاجلون بلحنهــا أهزاجــا
مـا أنـت فـي المـوت لوكن رحلتٌ
جعلــت لنفسـك فـي العلا معرجـا
محمد بن عبد المطلب بن واصل.من أسرة أبي الخير، من جهينة.شاعر مصري، حسن الرصف، من الأدباء الخطباء. ولد في باصونة (من قرى جرجا بمصر) وتعلم في الأزهر بالقاهرة، وتخرج مدرساً، وشارك في الحركة الوطنية، بشعره ومقالاته وخطبه.وتوفي بالقاهرة.له (ديوان شعر ).وله:(تاريخ أدب اللغة العربية) ثلاثة أجزاء، و(كتاب الجولتين في آداب الدولتين) الأموية والعباسية، و(إعجاز القرآن) وروايتا (الزباء) و(ليلى العفيفة) كلها لا تزال محفوظة.