هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقـفٌ عليـك دمـوعي أيهـا الطلـل
عينـي إليـك وقلـبي للأولى رحلوا
أرسـلت بـالعين فـي سقياك هامية
وفـي الطلول البوالي ترسل المقل
لــولا بقيــة أطلال لمــال عَرَفـت
عيوننـا أيـن كـانت دورُنـا الأُوَل
ليـت الأحبـة حيـن البعد طاح بهم
أدنـاهم الشـوق أو أقصـاني الأجل
يـا عالماً بالهوى أرشد فتاك إلى
غيـر البكـاء فقد ضاقت به الحيل
تبكـى علـى دورهـم مثلى وتعذلني
أن أبكهــا وكلانــا خطبــه جلـل
يـا أيهـا الطلـل المـزورّ جانبه
هــوِّن عليــك كلانـا بعـدهم طلـل
وقفــتَ بـاليم رسـماً لاحـراك بـه
واليــم مضــطرب والمـوج مقتبـل
رَيَّـاك مـن جنـة الفـردوس سـارية
وأنـت كـالركن فيـه تحمـد القبل
الــدهر مــلّ وآي الـدهر كامنـة
فـي وجهـك الطلق لا يبدو بها ملل
قـرأت فيهـن سـر العـالمين فيـا
شتان ما بين من قالوا ومن عملوا
فمـن يجاريـك فيمـا شـدت يا أنس
المــرء مرتحــل والـذكر مقتبـل
عبد الحليم حلمي بن إسماعيل حسني المصري.شاعر، قارب النبوغ وحالت منيته دونه.ولد في قرية (فيشا) من دمنهور (بمصر) والتحق بالمدرسة العسكرية.ثم توظف بالسودان، واستقال، وكانت له في أواخر أيامه حظوة عند الملك أحمد فؤاد حتى دعي شاعره، وتوفى بالقاهرة.له (ديوان شعر-ط) ثلاثة أجزاء صغيرة، و(الرحلة السلطانية-ط) جزآن.