هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خطـبٌ أطـار الـى افريقيـا نبـأً
تصـدعت نفسـُها مِـن هـولِه أَلَمَـا
أُمُّ النَّــبى وقـد مـاتت سـمَّيتُها
أبكـت سـمَّى أميـرِ المؤمنينَ دَما
لـو كنـتُ أعلمُ أن المبيتَ يُرجعهُ
بكـاءُ عينـيَّ جـاريتُ الحيَا بهما
الحـزنُ أفعـلُ شـيءٍ بالنفوسِ فلا
تجعـل لنفسـك حُكماً فيهِ أو حَكَما
والأرضُ كـم تحتَها أضعافُ ما حَملَت
مـا أثبتـت أُمـةً إِلاَّ محـت أممـا
فبشـِّرِ العُـودَ من قبلِ الذبولِ به
إِذا ترَعــرعَ فـى بسـتانهُ ونَمَـا
تلك الطبيعةُ كم حَالًَ الوجودُ بهَا
وَكَـم أجَـدَّ بهَا التغييرُ ما قَدما
نمسـى ونصـبح لا نـدرِى حقيقَتَهـا
وإِنَّمـا يـذكر الانسـان مـا عَلِمَا
كـم صـوَّرتها كمـا شـاءت فلاسـفةٌ
فلتسمعِ الخيرَ أو فلتؤثر الصَّممَا
لكنـتُ عنك احتملتُ الرزءَ يا عمرٌ
لولا أرَى الحزنَ رِزقاً والأسَى قِسَما
إِن كنتَ من قبلُ لم تخضع لذى شمم
فاخضـَع لصبركَ لا تعدم بهِ الشَّمما
عزَّاكـم اللـه آلَ الـبيتِ عَن قمرٍ
أمسـَى يضىءُ ببطنِ القيعةِ الظلما
لـولا اللَّيالى أضاعت قول شاعرِكم
لكـان روَّعهـا مـن هـولِ ما نظَما
إِنـى لأحفـظُ نفسـى مِـن غَوائِلهـا
كيمَـا أضـيِّعهَا فـى حبكـم كَرَمـا
عبد الحليم حلمي بن إسماعيل حسني المصري.شاعر، قارب النبوغ وحالت منيته دونه.ولد في قرية (فيشا) من دمنهور (بمصر) والتحق بالمدرسة العسكرية.ثم توظف بالسودان، واستقال، وكانت له في أواخر أيامه حظوة عند الملك أحمد فؤاد حتى دعي شاعره، وتوفى بالقاهرة.له (ديوان شعر-ط) ثلاثة أجزاء صغيرة، و(الرحلة السلطانية-ط) جزآن.