هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبَـا طـالبٍ أنضرتَ قفراءَ بالحِمَى
وأجريتَ من ماءِ الحياة بها نُعَمى
فطنَّـبَ قـومٌ فـى رُبَاهَـا خِيَـامَهم
وطنَّبتَ فى أجوائها الحَسَبَ الضَّخما
وبصـرَّتَ بـل أنطقتَ بل قمتَ مسمعاً
بـآىِ هداك العُمىَ والبُكمَ والصُما
وجـاوزتَ حـدَّ الفضـلِ حتى توهَّموا
وقـالوا رُقًـى تبتزُّ أنفسَنا وهما
ولـو أنهـا كـانت صـِحَاحاً لآمنـت
ولكنهـا تلقـى مـن الحسَد الحُمَّى
أنلنـى يراعـاً يُغدق الصَّخرُ تحتَهُ
وينضـب خِزيـاً تحته النَّهرُ الأَلمى
جِـرَى ينفـحُ المسكَ الذَّكى غَواليا
تكـاد أُنـوفُ الزَّهـر تخطفـهُ شَمَّا
ويقطـر أريـاً ليـس يشتاره امرؤٌ
إِذا هـوَ لـم يلبس لإِبرته العزما
طلعـت بقوسـى والمعـانى خـوادرٌ
فلـم يُبقِ عزمى فى كنانَتِها سهما
وعــدتُ ومـا دارةِ القـوس منـزعٌ
ولا فـى يـدى صيدٌ فأرضى بهِ غُنما
كــأنّيَ مطبــوب رمــاه بســحره
غـزَالٌ وثنّـى باللِّحـاظ ومـا سمَّى
أبــا طـالبٍ أدرك أخـاكَ فانمـا
تحملــه الحلميتــان هـوىً جمـا
حلمنــا عليـه والـديارُ قريبـة
فلما ابتعدنا لم نجدَ دونَه حلما
عبد الحليم حلمي بن إسماعيل حسني المصري.شاعر، قارب النبوغ وحالت منيته دونه.ولد في قرية (فيشا) من دمنهور (بمصر) والتحق بالمدرسة العسكرية.ثم توظف بالسودان، واستقال، وكانت له في أواخر أيامه حظوة عند الملك أحمد فؤاد حتى دعي شاعره، وتوفى بالقاهرة.له (ديوان شعر-ط) ثلاثة أجزاء صغيرة، و(الرحلة السلطانية-ط) جزآن.