هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُــل للأميـرِ اذا بلغـتَ رحـابَهُ
ووقفـــتَ مبتهلاً بــأكرمِ بــابِ
حمـدُ ابـنِ اسـماعيلَ فى صَلَواتِه
وصــيامهِ لــكَ فـوقَ كـلِّ حسـاب
بلغَــت هـديّتُكَ الفـؤادَ مكانـةً
فجعلتًهـا فـى الصَّدرِ حَلىَ شبابى
لــولاَ أرى الإسـلامَ دينـاً قَيِّمـاً
كــانت لــديَّ حفيــدةَ الأنصـَاب
حلَّيتَنـى بالمـاس واليـاقوتِ بل
صــيَّرتنى أزهُــو علـى أترابـى
ورأيـتُ كيـفَ اسـمى تكونُ حرُوفهُ
بهمـا عَلَـى الابريـزِ خيـرَ كتابِ
حــتى إذا جئتُ المـراةَ قرأتُـه
ولمحــتُ فيهـا دميـةَ المحـرابِ
خير الهدايا ما يجىءُ معَ الهوى
مــن غيـر مـا طلَـبٍ ولا إِطنـابِ
والمـرءُ مـن حَفَظ الرجالَ فانهم
زرَدُ الــرّدى وأســنَّةُ الأحقــابِ
أكــبرتنى عنـدى فصـرت كأنمـا
كَبُــرَت علــيَّ زيــارةُ الاصـحابِ
رتَّلتُ حمدكَ فى العشيِّ وفى الضحَى
وحفظـتُ فضـلكَ يـا أَبـا الخطَّاب
عبد الحليم حلمي بن إسماعيل حسني المصري.شاعر، قارب النبوغ وحالت منيته دونه.ولد في قرية (فيشا) من دمنهور (بمصر) والتحق بالمدرسة العسكرية.ثم توظف بالسودان، واستقال، وكانت له في أواخر أيامه حظوة عند الملك أحمد فؤاد حتى دعي شاعره، وتوفى بالقاهرة.له (ديوان شعر-ط) ثلاثة أجزاء صغيرة، و(الرحلة السلطانية-ط) جزآن.