هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــون عليــك فليــس الحــر مخــذولا
مــا دام نصــرك عنــد اللَـه مكفـولا
الحـــر لا يرهـــب الارمـــاح مشــرعة
ولا يهــاب الحســام العضــب مســلولا
يـا نـازل السـجن لا تحفل بما اقترفوا
زدهــم كراهيــة مــا ازددت تكــبيلا
ان البلاد الـــتي أصـــبحت ســـاكنها
زادتـــك بالســـجن تعظيمــا وتبجيلا
خفـــف أســاك فــان اللَــه ثالثنــا
مـــا غيــر ربــك مرجــوا ومــأمولا
لســــوف يـــأتي زمـــان ان ذكـــرت
يومــا اقــام لـك الشـعب التمـاثيلا
فــي كــل ارض رأيــت الضـيم يكنفهـا
رأيــت مثلــك فــي الاصــفاد مغلـولا
فـــان عزمـــت فلا تحجـــم لكارثـــة
ولــو غــدوت علــى الحـدباء محمـولا
خيــر لــك المـوت فـي عـز وفـي شـمم
مــن ان تعيــش مضـيم النفـس مـذلولا
ان يحجبــوك فــانت البــدر محتجبــاً
يــا مــن اجلــك تشــبيها وتمــثيلا
لا تشــتكي الــدهر واســتقبل طـوارئه
ولــــو امـــاتوك تعـــذيباً وتنكيلا
واشــهر يراعــك ان القــوم غــايتهم
ان يجعلــوا القلـم المشـحوذ مفلـولا
وكـــن صــدوقا اذا أبــديت ســوأتهم
يــوم الحســاب ولا ترضــى الابــاطيلا
ولا يهمـــك مـــا تلقــاه مــن نفــر
ليســوا كرامــا ولا قومــا بهــاليلا
الشــامتين اذا البأســاء قــد نزلـت
الواجــدين اذا مــا الصـبر قـد عيلا
كـــأن أعراضـــهم صـــارت بلا خجـــل
علــى حجــور بنــي الـدنيا منـاديلا
وهــم بمصــر شـحاح الكـف لـو قـدروا
ان يمنعوا النيل ما اجروا لنا النيلا
اذا اســتطعت ابحــت الســيف هـامتهم
حــتى أريــح غــداة القبــض عـزريلا
ولــو قــدرت لمــا نهنهـت مـن هممـي
حــتى ارى الــدم مســفوكا ومطلــولا
لا تنـــس وقفتنـــا والخصــم محتكــم
يزجــى القضــاء بــامر كـان مفعـولا
ونحـــن فــي قفــص كــالزغب جاثمــة
ثــم انتفضــنا بــه طيــرا أبـابيلا
فليهنيـء الخصـم مـا يلقـاه مـن قلـم
مـــا زال يمطـــره نـــارا وســجيلا
يفنــي ويبقـي هجـائي فيـه مـا طلعـت
شـــمس النهــار علــى جيــل تلا جيلا
لــو شــئت أنكبــه فــي كــل آونــة
جعلتـــه مثــل عصــف كــان مــأكولا
تــاللَه مــا جــاء فــرد مـن سـلالته
الا وعـــاش بهـــذا الهجــو مــرذولا
انـــي عهـــدت لــه هجــوا ســيجعله
رهــن المخـازي وكـان العهـد مسـؤولا
أنــا الـذي زدتـه فـي النـاس معرفـة
لــولا الهجــاء لعـاش الـدهر مجهـولا
أحمد نسيم بن عثمان بك محمد.شاعر مصري.ولد وتعلم وتوفي بالقاهرة، كان يلقب بشاعر الحزب الوطني، في شعره جودة ورقة.وكان موظفاً في دار الكتب المصرية إلى أن توفي.له (ديوان شعر -ط) جزآن، و(وطنيات أحمد نسيم -ط) جزآن، وهو مجموع مقالات له نشرها في الصحف المصرية.