هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعطـل ديـن اللَـه فـي خيـر مسـجد
فرفقـاً بـدين اللَـه يـا ابن محمد
لأنـت الـذي يرجـي اذا نـاخ كلكـل
علـى الشـرعة السمحاء في كل معهد
بلاء أصـــاب المســلمين فراعهــم
وضــج لــه فـي يـثرب قـبر أحمـد
وبـاتت قلـوب المـؤمنين فمـا ترى
ســوى جــازع بــاك وعــان مصـفد
تـرى الازهـر المعمـور أقفـر صحنه
كأنـــك تمشــي فــي فلاة وفدفــد
خلا مــن دعــاء المســتكين لربـه
ومــن صــالحات العابـد المتهجـد
خلا مــن جمــوع المســلمين فـاؤه
فلـم يـر فيـه مـن يـروح ويغتـدي
خلا مـن جمـوع بـدد الظلـم شـملهم
فبــاتوا كمـا تـدري بشـمل مبـدد
رشــادك يـا ابـن الاكرميـن مسـدد
فحطــه بــرأي مــن حجــاك مسـدد
لأنــت منـار الامـر فـي كـل غيهـبٍ
فـاين السـنا حـتى نسـير فنهتـدي
أيرضــيك يومـاً ان تقـول مفـاخراً
لقـد نـال شعبي النائبات على يدي
نعيـذك فـي التاريـخ عـن كل شائن
علــى صــفحة الايــام بـاق مخلـد
اليكــم ولاة الامـر تمشـي شـكاتنا
مقيـــدة مشــي الاســير المقيــد
اليكــم ولاة الامـر فـي كـل حـادث
نهيــب بصــوت فـي الفضـاء مـردد
أإن أنّ محــزون مـن الضـيم والاذى
نســيتم اليــه نزعــة المتمــرد
وإن طـالب المهضـوم بـالحق قلتـم
ولا تأخــذوا عــن قـول واش مفنـد
لقـد بـات يرمينـا الزمـان بصرفه
الــى ان رمتنــا كفــه بالمؤيـد
مميـت الشـعور الحـي فـي كل نهضة
ومحيـي رفـات الجبـن فـي كل مشهد
لسـوف تحـول الحـال فليهـن قلبـه
فمــا كــل حـالات الزمـان بسـرمد
حنانـا علينـا ايهـا القـوم اننا
لأولـى البرايـا بـالحليف المعضـد
ســلالة أقــوام اذا هــم تـألموا
مـن الضـيم أنحوا بالحسام المهند
وانــا لمــن قـوم تنـال حقـوقهم
بغيـر المواضـي والقنـا المتقصـد
ورب مضــيم ضــاق ذرعــا فــؤاده
فجــرد منــه الضـيمما لـم يجـرد
الى العدل نشكو ما لقينا من الاذى
فيـا عـدل أنصـفنا ويا أمة اشهدي
أحمد نسيم بن عثمان بك محمد.شاعر مصري.ولد وتعلم وتوفي بالقاهرة، كان يلقب بشاعر الحزب الوطني، في شعره جودة ورقة.وكان موظفاً في دار الكتب المصرية إلى أن توفي.له (ديوان شعر -ط) جزآن، و(وطنيات أحمد نسيم -ط) جزآن، وهو مجموع مقالات له نشرها في الصحف المصرية.