هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذات اللحـاظ ومـا فيهـن مـن كحـل
اللَــه فــي مغـرم للحسـن ممتثـل
خـذي ضـماناً علـى عينيـك مـن دنف
هيهـات ينسـى ضـمان الاعيـن النجل
لـولا رضـاك بمـا في القلب من ألم
لمــا رضــيت بجــرح غيـر منـدمل
أرعيـت سمعاً الى العذال فابتدعوا
فـيّ الحـديث ومـن يسـمع لهـم يخل
أصــانع أنــا فـي العـذال سـيئة
أم غيـرة الحـب تدعوهم الى العذل
قـولي لهـم حـال عـن ودي ليتئدوا
ويشـهد اللَـه أنـي عنـه لـم أحـل
فيـم امتناعـك عـن معطيـك مهجتـه
حبـاً وجـوداً علـى مـا فيك من بخل
مــازال يضــعف مــن سـهد يـؤرقه
حـتى غـدا جسـمه أعفـى مـن الطلل
مـالي حببـت الـتي فـي طي نظرتها
غــض يــدل علـى شـيء مـن الملـل
غــد عبــارة وعــد مــن مماطلـة
خـالت حيـاتي فـي الـدنيا بلا أجل
اذا جلســت إليهــا فــي مغازلـة
ردت علــيّ بلحظيهــا ولــم تقــل
وان رأتنــي تجـافت وادعـت سـبباً
كأنهــا لـدواعي الصـوم فـي شـغل
خيـر الملـوك ولا أدعـو سـوى ملـك
يتلـو عليـه القـوافي فكـر مرتجل
وافـاك شـهر بـبرد الـدين مشـتمل
يرنــو لـوجه بنـور اللَـه مشـتمل
هلالـــه مســـفر والشــك يحجبــه
كـأنه منـك بيـن الزهـر فـي خجـل
قـد عـاد يلثـم كفـاً أنـت باسطها
بيـــن الخلائق للاحســان والقبــل
يــأتي ويمضــي وفــي لألائه يــدل
ومـا لنـورك فـي الابصـار مـن بدل
لقـد اقمـت قنـاة الملـك فاعتدلت
بمســــتتب مـــن الآراء معتـــدل
وقــد اعــدت الـى الاسـلام نضـرته
حـتى ارتـدى روضـه باليانع الخضل
وبـت ترعـى الرعايـا فـي مراقدها
وصـرت تحمـي ذمـار الفـازع الوجل
وكـان قبلـك قلـب السـيف مضـطربا
فقـر بعـدك قلـب السـيف في الخلل
سســت البلاد وقومــا ان دعــوتهمُ
جــاؤا اليــك زرافـات علـى عجـل
قومـاً اذا شـهروا اسـيافهم فزعـت
جــوانب الارض مـن سـهل ومـن جبـل
يمشــون للحـرب والهيجـاء مسـعرة
كـأنهم مـن حنايـا الـبيض في ظلل
بيــض مـواض علـى الاعـداء مرهفـة
كـالبرق فـي ومـض والرعـد في زجل
وأدرع مثــل ظهــر الصــل لاويــة
أيــدي الفـوارس بالخطيـة الـذبل
أدب عــداك فقـد ضـلوا بـذي شـطب
ماضـي الغراريـن يقصيهم عن الزلل
ظنــوا فــؤادك هيابــاً لحادثــة
قحمتهـــا غيــر هيــاب ولا وكــل
وكيـف ينفـذ سـهم الغـدر فـي ملك
علــى المهيمــن والفرقـان متكـل
كـادوا فلـم يثمروا من غرس كيدهم
ولا انتهـى سـعيهم الا الـى الفشـل
هــم نـاوأوك علـى جهـل بغـايتهم
فغـودروا بيـن ضـرب الـبيض والاسل
وذدتهــم وزجــاج الرمــح عاملـة
والســيف يلعـب بالاجسـام والقلـل
لا تغفـر الاثـم مـن قـوم نـرى بهم
سـوء السـريرة عنوانـا على الدخل
وانصــر برأيــك أقوامـا حميتهـم
مـن طارئ الدهر أو من طارق الغيل
ناؤوا زماناً بعبء الظلم واحتملوا
مــن المذلــة عبــأً غيـر محتمـل
حــتى وليــت فحـل العـدل بينهـمُ
وفكـت النـاس مـن شـكُل ومـن عُقُـل
فلا برحـــت لهـــذا الــدين تكلأه
حــتى يعــود الــى أيــامه الاول
أحمد نسيم بن عثمان بك محمد.شاعر مصري.ولد وتعلم وتوفي بالقاهرة، كان يلقب بشاعر الحزب الوطني، في شعره جودة ورقة.وكان موظفاً في دار الكتب المصرية إلى أن توفي.له (ديوان شعر -ط) جزآن، و(وطنيات أحمد نسيم -ط) جزآن، وهو مجموع مقالات له نشرها في الصحف المصرية.