هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــل ذاك ليــل مقمـرُ
أم وجــه ليلـى مسـفرُ
وقــوام بــان مــائس
أم قـــدها متبخـــترُ
هـــي ظبيــة لكنهــا
لمحبهــــا تتنمــــرُ
وهـي الـتي قـد غادرت
عقلــى يغيــب ويحضـر
والوجـد هتـاك الفـتى
لكننـــــي متســــتر
وكــأن قلــبي منــزل
بسـوى الهـوى لا يعمـر
يهــوى بمصـر ظباءهـا
ويحـــب مــن يتمصــر
قــل للـتي مـرت علـى
قــدم الشـبيبة تخطـر
لـو قـدمت نحوي الهوى
فـــالقلب لا يتـــأخر
يـا اخـت مقتحم الوغى
وبــه العجـاج الاكـدر
القلــب فيــك مــتيم
وبــأن يســاعد اجـدر
انـا والهـوى كلف الى
وصــف الكـواعب اصـور
فــانظر تجـد قبعـاته
ن علـى الخمـائل تؤثر
فــالورد زاه فوقهــا
وســط الكمـائم أحمـر
والزهــر أبيـض ناصـع
فيهــا وآخــر أصــفر
والياسـمين زهـا بهـا
وكـــذلك النيلـــوفر
فكأنهـــا روض علـــى
وشــى الغـدائر مزهـر
والريـش ما بين الزهو
ر معســـجد ومعصـــفر
فكــأن طيــراً فوقهـا
تطـوى الجنـاح وتنشـر
والقــرط فــي آذانـه
ن مــــذهب ومجـــوهر
كــالقلب فـي خفقـانه
لكنـــــه لا يشــــعر
وحــواجب مــن فوقهـا
يزهـو الجـبين الازهـر
وعيـونهن نـواعس ترمي
الخلـــــى فيســــهر
ولهـا فعـال في الحشا
فــوق الــذي يتصــور
وخــدودهن بهــا لظـى
فــي مهجــتي يتســعر
لـو كان من ورد الخدو
د طلا فمنهـــا يعصــر
وقنــــاعهن مثقــــب
والوشــي فيــه مشـجر
فكـــأنه شـــرك بــه
مــن كــل خـود جـؤذر
والجيـــد فيــه قلائد
فوضــي جلاهـا الجـوهر
فكأنهــا فــي نظمهـا
عــبرات عيــن تنــثر
وخصــورهن تــدق عــن
درك العيــون وتصــغر
والبنـد يحكـى خاتمـا
والخصـر فيـه الخنصـر
روحــي فــداءُ خريـدة
فـي الحسـن رئم أحـور
فتانــة مــن دونهــا
ســمر القنــا تتكسـر
والاســد حـول كناسـها
ربضــت وبــاتت تـزأر
لـم أنـس يـوم فراقها
يــا ليتهــا تتــذكر
فــي ليلـة كنـا بهـا
نبـدي الغـرام ونضـمر
ولنـا الجزيرة قد خلت
أنـا والغـزال الاعفـر
والنيـل يجـري هـادئاً
حينــا وحينــا يزخـرُ
فكـــأنني فــي جنــة
قـد فـاض فيها الكوثر
ولقــد نسـيت بقربهـا
دهــري ومثلــي يعـذر
وصـفا الزمان مع التي
هــي كــالهلال وأبهـر
حـتى رأت بيـن الـدجى
شــبحاً يغيــب ويظهـر
قــالت رقيــب مختــف
او صــــاحب متنكـــر
وبــدت تــودعني وفـي
اذيالهــــا تتعـــثر
ونــأت بهــا دراجــة
لمثــال ذلــك تــدخر
دراجــة مــن حســنها
فيهــا السـراج ينـورُ
كالنجم يسطع في الظلا
م ومــن بعيــد يبصـر
تعـدو فلـم يسـمع لها
الا نفيــــر يزمــــر
فكأنهــا فــي عـدوها
طيــر يطيــر ويصــفر
لا تشــتكي ظمــأ بهـا
ابــــداً ولا تتضـــور
جوالــة مــن خلفهــا
ريــح الصـبا تستحسـر
ســيارة عــن ســبقها
تعيـي العتـاق الضـمر
واذا تقضـــى منظـــر
لــم يبــق الا مخــبر
أحمد نسيم بن عثمان بك محمد.شاعر مصري.ولد وتعلم وتوفي بالقاهرة، كان يلقب بشاعر الحزب الوطني، في شعره جودة ورقة.وكان موظفاً في دار الكتب المصرية إلى أن توفي.له (ديوان شعر -ط) جزآن، و(وطنيات أحمد نسيم -ط) جزآن، وهو مجموع مقالات له نشرها في الصحف المصرية.