هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــثرت بحــب الغانيــات فلا لعـا
ورحـت ومـا أبقيـت للطهـر موضـعا
تعــرض لـي قـوم يقولـون مـا لـه
وللشـيخ حـتى بـات بـالهجو مولعا
ومــا أنـا الا مسـلم وابـن مسـلم
يغــار علــى الاسـلام أنـيَّ تروعـا
تخـذت قـوافي الشـعر سـهماً مفوقا
فصـادف مـن تلـك المقاتـل موقعـا
شــددت لسـاني ثـم قلـت لـه اتئد
لعــل لــه عــذراً يـبين فيشـفعا
الى ان قضى الشرع الحنيف فلم يدع
بقـوس الاهـاجي في ابن يوسف منزعا
ومــا حقــه الا حسـام ابـن ملجـم
يحــز وريــدا فـي قفـاه وأخـدعا
يحـــاول داراً بـــالنبيّ تطهــرت
وبيتـاً مـن النجـم الملعلع أرفعا
ولـو كـان يـدرى ما الحياء بقومه
لغطـــى عليهــم وجهــه وتقنعــا
غمـام دنـا مـن بيـت احمـد قـاتم
فهزتـــه نكبــاء ســرت فتقشــعا
جنيــت علــى الآداب حــتى تروعـت
وصــلت علــى الاسـلام حـتى تفزعـا
ومـن كـان لا يخلـو من الطيش عقله
اذا مـا جـرى نحـو الرذيلة أسرعا
فحقــرت نفســاً لا تــزال حقيــرة
وصــعرت خــدا بالمذلــة أضــرعا
وألهبــت أســتار العفـاف بجـذوة
بـدا بعـدها وجـه الفضـيلة أسفعا
طرقـــت بيــوت الآنســات وانمــا
وطئت طريقـاً كـان مـن قبـل مهيعا
وخلــت وجــاراً كنـت فيـه موسـدا
يضــارع بيتــاً كــالعرين ممنعـا
بــأي لســان قصــر اللَــه طـوله
ذممـت قضـاة اللَه في الشرع أجمعا
وفنـدت حكمـاً لـو بـه الشم أنذرت
لخــرت لــه تلـك الشـواهق خشـعا
وأظهــرت مـن وهـن العزيمـة قـوة
ومثلـك مـن يحنى على الخزي أضلعا
فهـل ينفـع الايهام في الاصل بعدما
ســمعنا قضـاء فـي أصـولك مقنعـا
لقـد ضـعت فـي الدنيا وحسبك ضيعة
إذا كنـت فـي حكـم الشريعة أضيعا
ومثلــك أحــرى ان يــداس بمنسـم
ويلطــم أنــي قــابلوه ويصــفعا
نظمــت قـوافي هجـوه وأنـا الـذي
اذا صـاغ شـعراً فـي هجـائك أبدعا
ولـي شاغل في الحب عنك عسى الهوى
يهــدّئ روعــا أو يكفكــف مـدمعا
فليتــك تــدري ان قلــبي مــدله
يحــن الــى مــن وينــدب مربعـا
فكـائن رأيـت الخمر يحلو وذا فمي
علـى فمهـا يحسو الرحيق المشعشعا
لحـى اللَـه واش قـد سعى بي عندها
فصـادف منهـا لا هـدى اللَه من سعى
إلـى أن قضـى الدهر المشت ببينها
فــودعت قلـبي والغـزال المودعـا
ليــال تقضــت فــي غـرام مليحـة
هـي الحسـن مـرأى والمحاسن مسمعا
لئن صــادها غيــرى بنـاب وبرثـن
وبــات بهـا تحـت الجـدار ممتعـا
فــاني عهـدت الكلـب أسـرع وثبـة
وأحـذق فـي صـيد الغـزال وأصـنعا
أحمد نسيم بن عثمان بك محمد.شاعر مصري.ولد وتعلم وتوفي بالقاهرة، كان يلقب بشاعر الحزب الوطني، في شعره جودة ورقة.وكان موظفاً في دار الكتب المصرية إلى أن توفي.له (ديوان شعر -ط) جزآن، و(وطنيات أحمد نسيم -ط) جزآن، وهو مجموع مقالات له نشرها في الصحف المصرية.