هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هتكـت مـن الغيـد اخدارها
ومزقــت بالهتـك أسـتارها
وكـانت عـرى الطهر معقودة
ففكـــك جهلــك أزرارهــا
نبـذت الفضـيلة نبذ النوى
وعفّيـت فـي القـوم آثارها
بنيــت الامـاني علـى غـرة
وقـد قـوض الـدهر أسوارها
ذهبــت ولكــن الـى هضـبة
سـلكت الـى البغي أوعارها
قريـب مـزار الشـريفة لكن
لمـن غرّروهـا فيـا دارهـا
فلا تشــرئب الــى نيلهــا
وتنسـى مـن الغـي أخطارها
صــغرت لــدى أمـة خنتهـا
وســائل اذا شـئت خمارهـا
ودنسـت انسـاب اهلى العلى
ولــوثت بـالفحش أخيارهـا
اجــدك لا تــك دون الـورى
جحــود العــوارف كفّارهـا
نظيـــرك لا يرتجــى للبلاد
ولـو بـات ميتاً لما ضارها
ومـن كـان انجس ذيلاً عليها
فكيـــف يطهــر اوضــارها
وكيـف يقابـل يـوم المعاد
الــه البرايــا وجبارهـا
وكيــف يقابــل فـي خزيـه
رســول العبـاد ومختارهـا
غــداة يقــاد الـى حفـرة
يؤجـــج خزّانهــا نارهــا
فيختلـس اللمـح مـن مقلـة
تغـض علـى الـذل أشـفارها
فليـت المنـون لك استجمعت
وقـد أنشـبت فيـك اظفارها
هجـوت الشـريعة فـي حكمها
وهــددت بـالعزل احبارهـا
فحتى م ترمي الشريعة جهلا
ومثلــك يجهــل اســفارها
وحـتى م تجـرع للطيش كأسا
تســوّغ للشــَّرب اكــدارها
وحــتى م تصـبو الـى ذلـة
وتكســب نفســك إصــغارها
وفيــك الكفــاءة معدومـة
فخــل المعـالي واصـهارها
وبشـر صـديقك مـن لم يجرب
مــراس الخطـوب وأضـرارها
يحـــاول اخفــاء آثــامه
ونحــن نحــاول اظهارهــا
رويــدك ان بهــا شــاعراً
حليـف القـوافي ومكثارهـا
اذا قــال ارهـف صمصـامها
وثقــف بــالجزل خطارهــا
فيـا قـوم هبـوا معـي هبة
لنقضــيَ للنفــس اوطارهـا
ونثـأر بالشـعر مـن عصـبة
تشـد علـى الشـر أكوارهـا
أحمد نسيم بن عثمان بك محمد.شاعر مصري.ولد وتعلم وتوفي بالقاهرة، كان يلقب بشاعر الحزب الوطني، في شعره جودة ورقة.وكان موظفاً في دار الكتب المصرية إلى أن توفي.له (ديوان شعر -ط) جزآن، و(وطنيات أحمد نسيم -ط) جزآن، وهو مجموع مقالات له نشرها في الصحف المصرية.